١
طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَابُ مُناخَةٌبِجنوبِ خَبٍت والنَّدى يَتَصَبَّبُ
٢
بثنيّة العَلَمَيْنِ وهْناً بَعدَماخَفَقَ السِّماكُ وجَاوزَتْهُ العَقرَبُ
٣
فَتَحيَّةٌ وسَلامَةٌ لِخَيالِهَاومَعَ التَّحِيَّةِ والسَّلامةِ مَرْحَبُ
٤
أَنَّى اهتَدَيْتِ وَمَنْ هَدَاكِ وَبَيْنَنافَلْجٌ فَقُلَّةُ مَنْعِجٍ فالمَرْقَبُ
٥
وزَعَمْتِ أَهلكِ يَمنَعُونكِ رَغبَةًعَنِّي وأَهلِي بِي أَضَنُّ وَأَرغَبُ
٦
أَوَليسَ لِي قُرَنَاءُ إِنْ أَقْصَيْتنِيحَدِبُوا عَلَيَّ وفِيهمُ مُسْتَعْتِبُ
٧
يَأبَى وجَدِّك أَنْ أَلِينَ لِلَوعَةٍعَقلٌ أَعيشُ بِهِ وَقَلبٌ قُلَّبُ
٨
وأَنَا ابنُ زَمزَمَ والحَطِيمِ ومَولِدِيبَطحَاءُ مَكَّةَ والمَحلَّةُ يَثرِبُ
٩
وإلى أَبِي سُفيَانَ يُعْزَى مَولِدِيفَمَنِ المُشاكِلُ لِي إِذَا مَا أُنْسَبُ
١٠
وَلَوَ انَّ حيًّا لارتفَاعِ قَبِيلَةٍولجَ السَّمَاءَ ولَجْتُهَا لاَ أُحْجَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.