الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ

يزيد بن معاويةالعصر الأموي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَابُ مُناخَةٌبِجنوبِ خَبٍت والنَّدى يَتَصَبَّبُ
٢
بثنيّة العَلَمَيْنِ وهْناً بَعدَماخَفَقَ السِّماكُ وجَاوزَتْهُ العَقرَبُ
٣
فَتَحيَّةٌ وسَلامَةٌ لِخَيالِهَاومَعَ التَّحِيَّةِ والسَّلامةِ مَرْحَبُ
٤
أَنَّى اهتَدَيْتِ وَمَنْ هَدَاكِ وَبَيْنَنافَلْجٌ فَقُلَّةُ مَنْعِجٍ فالمَرْقَبُ
٥
وزَعَمْتِ أَهلكِ يَمنَعُونكِ رَغبَةًعَنِّي وأَهلِي بِي أَضَنُّ وَأَرغَبُ
٦
أَوَليسَ لِي قُرَنَاءُ إِنْ أَقْصَيْتنِيحَدِبُوا عَلَيَّ وفِيهمُ مُسْتَعْتِبُ
٧
يَأبَى وجَدِّك أَنْ أَلِينَ لِلَوعَةٍعَقلٌ أَعيشُ بِهِ وَقَلبٌ قُلَّبُ
٨
وأَنَا ابنُ زَمزَمَ والحَطِيمِ ومَولِدِيبَطحَاءُ مَكَّةَ والمَحلَّةُ يَثرِبُ
٩
وإلى أَبِي سُفيَانَ يُعْزَى مَولِدِيفَمَنِ المُشاكِلُ لِي إِذَا مَا أُنْسَبُ
١٠
وَلَوَ انَّ حيًّا لارتفَاعِ قَبِيلَةٍولجَ السَّمَاءَ ولَجْتُهَا لاَ أُحْجَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن معاوية

ينسب إلى يزيد بن معاوية شعر رقيق، وقد ارتبط اسمه بنهر يزيد في دمشق. نشأ في دمشق وتولى الخلافة بعد أبيه، وفي عهده وقعت أحداث كربلاء ووقعة الحرة، وفتح المغرب الأقصى وبخارى وخوارزم. يقال إنه أول من كسا الكعبة الديباج الخسرواني، وكان نزوعًا إلى اللهو، وتوفي بجوارين من أرض حمص.

قصائد أخرى لـيزيد بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة