الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمَنْزِلَتَيْ سَلْمَى عَلَى القِدَمِ کسْلَمَا

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمَنْزِلَتَيْ سَلْمَى عَلَى القِدَمِ كسْلَمَافقدْ هجتما للشَّوقِ قلباً متَّيما
٢
وذكَّرتما عصرَ الشَّبابِ الَّذي مضىٍ وَجِدَّة َ وَصْلٍ حَبْلُهُ قَدْ تَجَذَّمَا
٣
وَإِنِّي إِذَا حَلَّتْ بِبِيشٍ مُقِيمَة ًوحلَّ بوجٍّ جالساً أوْ تتهَّما
٤
يَمَانِيَة ٌ شَطَّتْ فأَصبَحَ نَفْعُهَارَجَاءً وَظنّاً بالمَغِيبِ مُرَجَّمَا
٥
أُحِبُّ دُنُوَّ الدَّارِ مِنْهَا وَقَدْ أَبَىبِهَا صَدْعُ شَعْبِ الدَّارِ إِلاّ تَثَلُّمَا
٦
بكاها وما يدري سوى الظَّنِّ منْ بكىأَحَيّاً يُبَكِّي أَمْ تُرَاباً وَأَعْظُمَا
٧
فدعها وأخلفْ للخليفة ِ مدحة ًتزلْ عنكَ يؤسي أوْ تفيدكَ أنعما
٨
فَإِنَّ بِكَفَّيْهِ مَفَاتِيحَ رَحْمَةٍ وغيثَ حياً يحيا بهِ النَّاسُ مرهما
٩
إِمَامٌ أَتَاهُ المُلْكُ عَفْواً وَلَمْ يُثِبْعلى ملكهِ مالاً حراماً ولا دما
١٠
تَخَيَّرَهُ رَبُّ العِبَادِ لِخَلْقِهِوليِّا وكانَ اللهُ بالنَّاسِ أعلما
١١
فَلَمَّا قَضَاهُ اللَّهُ لَمْ يَدْعُ مُسْلِماًلِبَيْعَتِهِ إِلاَّ أَجَابَ وَسَلَّمَا
١٢
ينالُ الغنى والعزّ منْ نالَ ودَّهُوَيَرْهَبُ مَوْتاً عَاجِلاً مَنْ تَشَأَّمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة