١
قوس المنون بسهم البين قدر رشقافلا تسل ما اصاب القلب والحدقا
٢
والموت سل سيوفا للفناء علىجمع الانام فخلى جمعهم فرقا
٣
فلم يدع ملكا كلا ولا ملكاولا جليللا له طرف العلا رمقا
٤
تبا لدنيا صفاها لا يدوم ولايهنا له العيش من في عهدها وثقا
٥
كم خادعتنا بما تبديه من لعبوزينة ما لها للمرتجين بقا
٦
وكم ارتنا اعاجيبا تحار بهامن عظم اهوالها افكارنا قلقا
٧
وكم دهتنا ببدر لاح في افقمن العلوم الى اوج الكمال رقا
٨
لاسيما مثل جسر السالكين ومنلكل فضل بهذا العصر قد سبقا
٩
العالم العامل المولى الذي صلحتبه اناس كساها الغي ثوب شقا
١٠
غوث اذا ما المريد الهم اوهمهاو مسه الضر حتى لم يجد رمقا
١١
وكعبة للندى من ام ساحتهانال المنى من يمين جودها غدقا
١٢
وبحر علم وحلم ما لساحلهحد وكم في بحار الرشد قد غرقا
١٣
وهو الحقيق بان نبكي عليه دماونكحل الطرف من بعد الكرى ارقا
١٤
به لقد فجعتنا الحادثات فماامر يوما به كف النوى صفقا
١٥
لله افئدة في موته انفطرتحزنا ودمع من الاجفان قد دفقا
١٦
وكم قلوب كواها فقده اسفاوجسم صب كسي من وجده حرقا
١٧
لقد بكته ربوع الذكر وانتحبتلما خلت منه امسى صحبها غسقا
١٨
كذا مجالس درس بعده درستلما وهى ركنها والبين قد طرقا
١٩
لكن هذا قضا الخلاق ليس لهرد ولا فيه ريب جل من خلقا
٢٠
فيوم مشهده كم ية ظهرتله وبرهان سرفيه قد نطقا
٢١
يا كوكبا نوره قد غاب عن نظريوشمسه لا أرى من بعدها شفقا
٢٢
يهنيك مشهدك الاسمى الذي وردتباللد فيه بشارات بحسن بقا
٢٣
والنعش حفته اهل الله قاطبةلما غدوت على الهامات منطلقا
٢٤
والباز الاشهب والصاوي واحمدهموابن الرفاعي هم كانوا لك الرفقا
٢٥
فاختارك السيد الناجي لجبيرتهاذ كنت من عرفه الزاكي منتشقا
٢٦
سقى اله الورى لحدا به اجتمعتاعضاك غيثا من الرضوان مندفقا
٢٧
والعفو لا زال منهلا عليك مدىالزمان ما البرق في افق العلا برقا
٢٨
وما رثاك محب قال من اسفقوس المنون بسهم البين قد رشقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.