الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عهدنا بغرب مطلع البدر مشرقا

حسن الدجانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
عهدنا بغرب مطلع البدر مشرقاونا نراه الن قد لاح مشرقا
٢
وللغرب أصل الفضل إذ هو مطلعوإن يك ذاك البدر في الشرق أشرقا
٣
رعى الله بدراً قد سرى يحمد السرىلى الحرم القدسي وهام تشوقا
٤
فلله من يوم به وصل الهناوجاد بشير الأنس بالوصل واللقا
٥
وأشرقت الدنيا بطلعته التيبدت شمس حن نورها قد تألقا
٦
بروحي أفدي من علقت بحبهوأضحى إليه اللب بالرهن موثقا
٧
سما في سما العليا كمالاً وبهجةولطفاً وظرفاً فوق عرش البها ارتقى
٨
لطلعته تعزى المحامد مثلمالحضرة محي الدين حمدي تحققا
٩
ومره عيد للتهاني كمقدملمولاي عبد القادر السامي مرتقى
١٠
إمام محاريب الأفاضل جامعلكل كمال في الأنام تفرقا
١١
همام بيوم الحرب أثنت حرابهعليه وفي المحراب أضحى موفقا
١٢
طويل نجاد وافر الفضل كاملبسيط الندى قد فاق فهماً ومنطقا
١٣
وما هو لا سيد وابن سيدله المحتد العالي من الدر منتقى
١٤
مليك ذا ما أم ساحة جودهأسير العنا في الحال من وأعتقا
١٥
حوى البأس والمعروف والمجد والذكاوحاز المعالي والمكارم والتقى
١٦
ولا عيب فيه غير أن عطاءهأبان لعجز الشكر لما تفتقا
١٧
سل الصارم الهندي عنه فإنهيحدث عن فضل به الضد صدقا
١٨
وليس لماضي عزمه من مضارعلعليائه الأمر انتهى وتعلقا
١٩
زهت جلق مذ رامها منزلاً لهفزد من بروج البدر في العد جلقا
٢٠
وأضحت دمشق مذ أناخ بسوحهاكجنة خلد نشرها قد تعبقا
٢١
وكنا سمعنا من مثر فضلهفهمنا على حب السماع تعشقا
٢٢
فكان عياناً فوق ما وصفوا لناوشاهدت فرداً بالكمال تخلقا
٢٣
وحاشاه أن أحصي بمدحي نعوتهوهل يحص ودق في البرية أغدقا
٢٤
وما الشعر من دأبي ولا أنا أهلهوإن أك أحياناً به متعلقا
٢٥
ولكن أياديه التي عم فضلهاوحبي لل المصطفى العروة الوثقى
٢٦
دعاني لى هذا القريض وإننيمقر بتقصير به أطلب العتقا
٢٧
أمولاي محي الدين والسيد الذيعلى فضله الجماع قام وأطبقا
٢٨
هنيئاً هنيئاً بالقدوم الذي بهلقد أقبل الإقبال واستدبر الشقا
٢٩
ووافى الوفا يافا بكم وتشرفاوفاقت على الأمصار فخراً ورونقا
٣٠
فبشراك يا بدر العلا بزيارةبها فتح تقريب لما كان مغلقا
٣١
ولا زلت في أوج السيادة راقياًودام لك الإسعاد والعز والبقا
٣٢
وهاك عروساً في مديحك قد حلتبحلي ثناكم جيدها قد تمنطقا
٣٣
على خجل وافت تؤم رحابكمفمن عليها بالقبول تصدقا
٣٤
وصل وسلم يا لهي تكرماًعلى المصطفى خير الخليقة مطلقا
٣٥
ول كرام ثم أصحاب هديهمدى الدهر ما غصن المسرة أورقا
٣٦
وما حسن نجل الدجاني قد شداوقال يهنى من كنجم السهى رقى
٣٧
وأضحى بيمن بالقدوم مؤرخاًلى المسجد الأقصى سرى يطلب التقى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـحسن الدجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة