١
أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِفَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِ
٢
بذلَ المحِبُّ لمن أحبَّ دموعهُوطوى حشاهُ على أحرِّ رسيسِ
٣
صَدِّقْ وَقُلْ مَنْ لَمْ يَقُمْ كَقِيَامِهِلَمْ يَنْتَفِعْ مِنْهُ امْرُؤٌ بِجُلُوسِ
٤
قَبِلَ الإِلهُ تَقَرُّبِي بِمَدِيحِهِوتوَجُّهي لجنابهِ المحروسِ
٥
رُمتُ المسيرَ إليهِ أعجزني السُّرَىوأباحني مرآهُ غير يئوسِ
٦
أكْرِم بِيَوْمِ الأَرْبَعَاءِ زِيَارَةً لكَ إنهُ عندي كألفِ خميسِ
٧
كلُّ اتصالاتِ السعيدِ سعيدة ٌبمثابة ِ التثليثِ والتسديسِ
٨
شرفاً لشاذلة ٍ ومرسية ٍسرتْلَهُما الرِّياسَة ُ مِنْ أجَلِّ رَئيس
٩
ما إنْ نَسَبْتُ إلَيْهما شَيْخَيْهِماإلاَّ جلوتهما جلاء عروسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.