الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِفَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِ
٢
بذلَ المحِبُّ لمن أحبَّ دموعهُوطوى حشاهُ على أحرِّ رسيسِ
٣
صَدِّقْ وَقُلْ مَنْ لَمْ يَقُمْ كَقِيَامِهِلَمْ يَنْتَفِعْ مِنْهُ امْرُؤٌ بِجُلُوسِ
٤
قَبِلَ الإِلهُ تَقَرُّبِي بِمَدِيحِهِوتوَجُّهي لجنابهِ المحروسِ
٥
رُمتُ المسيرَ إليهِ أعجزني السُّرَىوأباحني مرآهُ غير يئوسِ
٦
أكْرِم بِيَوْمِ الأَرْبَعَاءِ زِيَارَةً لكَ إنهُ عندي كألفِ خميسِ
٧
كلُّ اتصالاتِ السعيدِ سعيدة ٌبمثابة ِ التثليثِ والتسديسِ
٨
شرفاً لشاذلة ٍ ومرسية ٍسرتْلَهُما الرِّياسَة ُ مِنْ أجَلِّ رَئيس
٩
ما إنْ نَسَبْتُ إلَيْهما شَيْخَيْهِماإلاَّ جلوتهما جلاء عروسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة