الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لُعِنَ الذينَ رأوا سبيلَ محمدٍ

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لُعِنَ الذينَ رأوا سبيلَ محمدٍوَالمؤْمِنِينَ بِهِ أضَلَّ سَبِيلا
٢
أَبْناءُ حَيَّاتٍ ألَمْ تَرَ أنهمْيَجِدُونَ دِرْيَاقَ السُّمومِ قَتولا
٣
مذْ فارقوا العجلَ الذي فتنوا بهودُّوا اتخاذ الأنبياء عجولا
٤
فإذَا أَتَى بَشَرٌ إليهمْ كَذَّبوابهوى النفوسِ وقُتِّلوا تقتيلا
٥
أَخْلَوْا كِتَابَ الله مِنْ أحكامِهِعدواً وكان العامرَ المأهولا
٦
جعلوا الحَرَامَ بهِ حَلالاَ وَالهُدَىغياَ وموصولَ التقى مفصولا
٧
وَدَعاهُم ما ضَيَّعُوا مِنْ فَضْلِهِإلاَّ وكانَ لهُ الزَّمانُ مُنِيلا
٨
كَتَمُوا العِبادَة َ والمعادَ ومَا رَعَوْاللحقِّ تعجيلاً ولا تأجيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة