١
لُعِنَ الذينَ رأوا سبيلَ محمدٍوَالمؤْمِنِينَ بِهِ أضَلَّ سَبِيلا
٢
أَبْناءُ حَيَّاتٍ ألَمْ تَرَ أنهمْيَجِدُونَ دِرْيَاقَ السُّمومِ قَتولا
٣
مذْ فارقوا العجلَ الذي فتنوا بهودُّوا اتخاذ الأنبياء عجولا
٤
فإذَا أَتَى بَشَرٌ إليهمْ كَذَّبوابهوى النفوسِ وقُتِّلوا تقتيلا
٥
أَخْلَوْا كِتَابَ الله مِنْ أحكامِهِعدواً وكان العامرَ المأهولا
٦
جعلوا الحَرَامَ بهِ حَلالاَ وَالهُدَىغياَ وموصولَ التقى مفصولا
٧
وَدَعاهُم ما ضَيَّعُوا مِنْ فَضْلِهِإلاَّ وكانَ لهُ الزَّمانُ مُنِيلا
٨
كَتَمُوا العِبادَة َ والمعادَ ومَا رَعَوْاللحقِّ تعجيلاً ولا تأجيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.