١
ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْبهِمِ عَلَى ُسُبل الهُدَى مَدْلُوُلا
٢
والمدَّعو التثليثِ قومٌ سَوَّغواما خالف المنقولَ والمَعْقولا
٣
والعابدونَ العجلَ قد فُتنوُا بهودُّوا اتخاذ المُرْسلينَ عجولا
٤
فإِذا أتَتْ بُشْرَى إليهمْ كَذَّبُوابهوى النفوسِ وقُتِّلُوا تقتيلا
٥
وكفى اليهودَ بأنهم قد مَثَّلُوامَعْبُودَهُم بِعِبَادِهِ تَمثِيلاً
٦
وبأَنَّ إسرائيلَ صارعَ رَبَّهُورمى به شُكراً لإسرائيلا
٧
وبأنَّهم رحَلُوا به في قُبَّةٍ إذْ أزمعوا نحوَ الشامِ رحيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.