الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْبهِمِ عَلَى ُسُبل الهُدَى مَدْلُوُلا
٢
والمدَّعو التثليثِ قومٌ سَوَّغواما خالف المنقولَ والمَعْقولا
٣
والعابدونَ العجلَ قد فُتنوُا بهودُّوا اتخاذ المُرْسلينَ عجولا
٤
فإِذا أتَتْ بُشْرَى إليهمْ كَذَّبُوابهوى النفوسِ وقُتِّلُوا تقتيلا
٥
وكفى اليهودَ بأنهم قد مَثَّلُوامَعْبُودَهُم بِعِبَادِهِ تَمثِيلاً
٦
وبأَنَّ إسرائيلَ صارعَ رَبَّهُورمى به شُكراً لإسرائيلا
٧
وبأنَّهم رحَلُوا به في قُبَّةٍ إذْ أزمعوا نحوَ الشامِ رحيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة