الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَعَلوا الكَرامَة َ لِلإلهِ فَأُكْرِمُوا

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
جَعَلوا الكَرامَة َ لِلإلهِ فَأُكْرِمُوافالله يَجْزِي بالجَمِيلِ جَمِيلا
٢
خُبْزاً وَرامَ لِرِجْلِهِ تَغْسِيلاإلاَّ البَعُوضَ ولا يَزالُ مُعانِداً
٣
لا تَخْطُرُ الأَرْجاسُ فيهِ وَلا يُرَىلُخطاهمُ في أرضهِ تنقيلا
٤
كتفاثُ بينهما علامة ُ مُلكهِللهِ مُلكٌ لا يزالُ أثيلا
٥
من كانَ من حِزبِ الإلهِ فلمْ يزلْمنه بحسنِ عناية ٍ مشمولا
٦
فاسْمَعْهُ يفْرِحْ قَلْبَكَ المَتْبُولاأصْنَامُ بابِلَ قد أتاكَ دَليلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة