١
أسَمِعْتُمُ أنَّ الإلَه لحَاجَةٍ يتناولُ المشروبَ والمأكولا
٢
وينامُ من تعبٍ ويدعو ربَّهُويرومُ من حرِّ الهجيرِ مقيلا
٣
ويمسُّهُ الألمُ الذي لم يستطعْصَرْفاً لَهُ عنهُ ولا تَحْوِيلا
٤
ياليتَ شعري حين مات بزعمهممنْ كان بالتدبير عنهُ كفيلا
٥
هَلْ كانَ هَذا الكَوْنُ دَبَّرَ نَفْسَهُمن بعدهِ أم آثرَ التعطيلا
٦
اجزُوا اليَهُودَ بِصَلْبِهِ خَيراً ولاتُخْزُوا يَهُوذَا الآخِذَ البِرْطِيلا
٧
زعموا الإلهَ فدى العبيدَ بنفسهِوأراهُ كانَ القاتِلَ المَقْتُولا
٨
أيَكونُ قَوْمٌ في الجَحِيمِ ويَصْطَفِيمنهم كَلِيما رَبُّنا وخَليلا
٩
وإذا فَرَضْتُمْ أنَّ عيسى ربَّكُمْأَفَلَمْ يَكُنْ لِفِدائِكُمْ مَبْذُولا
١٠
وأُجِلُّ رُوحاً قامَتِ المَوْتى بهِعَنْ أَنْ يُرَى بِيَدِ اليَهودِ قَتِيلا
١١
فدعوا حديثَ الصَّلبِ عنه ودونكمْمِنْ كُتْبِكُمْ ما وافَقَ التَّنْزِيلا
١٢
شهدَ الزبورُ بحفظهِ ونجاتهِأفتعجلون دليلهُ مدخولا
١٣
أيَكونُ قَوْمٌ في الجَحِيمِ ويَصْطَفِيأو من أشيدَ بنصرهِ مخذولا
١٤
أيَجُوزُ قَوْلُ مُنَزِّهِ لإِلههِسبحانَ قاتِلِ نَفْسِهِ فأَقُولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.