الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبأنهمْ لم يَخْرِجُوا مِنْ أَرْضِهِمْ

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وبأنهمْ لم يَخْرِجُوا مِنْ أَرْضِهِمْفكأنهم حسِبوا الخُروجَ دُخولا
٢
وحديثهمْ في الأنبياءِ فلا تسلْعنه وخَلِّ غِطاءهُ مَسْدُولا
٣
لَمْ يَنتَهُوا عَنْ قَذْفِ دَاوُدَ وَلالوطٍ فكيفَ بقذفهم روبيلا
٤
وَعَزَوْا إلَى يَعْقُوبَ مِنْ أوْلادِهِذِكْراً مِنَ الفِعْلِ القَبيحِ مَهولا
٥
وإلى المسيحِ وأمهِ وكفيّ بهاصِدِّيقَة ً حَمَلَتْ به وَبتُولا
٦
وَلِمَنْ تَعَلَّقَ بالصَّلِيب بِزَعْمِهِملعناً يعودُ عليهم مكفولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة