١
وبأنهمْ لم يَخْرِجُوا مِنْ أَرْضِهِمْفكأنهم حسِبوا الخُروجَ دُخولا
٢
وحديثهمْ في الأنبياءِ فلا تسلْعنه وخَلِّ غِطاءهُ مَسْدُولا
٣
لَمْ يَنتَهُوا عَنْ قَذْفِ دَاوُدَ وَلالوطٍ فكيفَ بقذفهم روبيلا
٤
وَعَزَوْا إلَى يَعْقُوبَ مِنْ أوْلادِهِذِكْراً مِنَ الفِعْلِ القَبيحِ مَهولا
٥
وإلى المسيحِ وأمهِ وكفيّ بهاصِدِّيقَة ً حَمَلَتْ به وَبتُولا
٦
وَلِمَنْ تَعَلَّقَ بالصَّلِيب بِزَعْمِهِملعناً يعودُ عليهم مكفولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.