الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وهوَ الذي منْ بعدِ يحيى جاءهم

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وهوَ الذي منْ بعدِ يحيى جاءهمإذْ كانَ يَحيَى لِلْمَسِيحِ رَسيلا
٢
وَسَلُوا الزَّبور فإنَّ فيه الآن مِنْفصلِ الخطابِ أوامراً وفصولا
٣
فهوَ الذي نَعَتَ الزَّبورُ مُقَلَّداًذا شفرتينِ من السيوفِ صقيلا
٤
قُرنتْ بهيبتهِ شريعة ُ دينهِفأراك أخذَ الكافرينَ وبيلا
٥
فاضتْ على شفتيهِ رحمة ُ ربهِفاستشفِ من تلكَ الشفاهِ عليلا
٦
وَلِغالِبٍ مِنْ حَمْدِهِ وَبَهَائِهِمَلأَ الأَعادِي ذِلَّة ً وخُمولا
٧
في أمة ٍ خُصَّتْ بكل كرامةٍ وتفيأتْ ظلَّ الصّلاحِ ظليلا
٨
وَعَلَى مَضاجِعِهِمْ وكلِّ ثَنِيَّةٍ كلٌّ يُسِرُّ وَيُعْلِنُ التَّهْلِيلا
٩
رُهبانُ ليلٍ أسدُ حربٍ لم تلجْإلاَّ القنا يومَ الكريهة ِ غيلا
١٠
كم غادَروا الملك الجليلَ مُقَيَّداًوالقَرْمَ مِنْ أشْرافِهمْ مَغْلولا
١١
فالله مُنْتَقِمٌ بهمْ مِنْ كلِّ مَنْيَبْغي عَلَى الحَقِّ المُبينِ عُدُولاَ
١٢
أعجبتَ من ملكٍ رأيتَ مقيداًوَشَرِيفِ قَوْمٍ عِنْدَهمْ مَغلولا
١٣
خَضَعَتْ مُلوكُ الأرضِ طائِعَة ً لَهُوغَدا به قرْبانُهُمْ مَقْبُولا
١٤
مازال للمستضعفينَ مؤازراًوأُولِي الصَّلاَحِ وَلِلعُفاة ِ بَذُولا
١٥
لم يدعهُ ذو فاقة ٍ وضرورةٍ إلاَّ ونالَ بجودهِ المأمولا
١٦
ذاكَ الذِي لم يَدْعُهُ ذُو فاقَةٍ إلاَّ وكانَ لهُ الزَّمانُ مُنِيلا
١٧
تَبْقَى الصَّلاة ُ عليهِ دائِمَة ً فَخُذْوَصْفَ النبيِّ مِنَ الزَّبُورِ مَقُولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة