الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكتابُ شعيا مخبرٌ عن ربهِ

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وكتابُ شعيا مخبرٌ عن ربهِفاسْمَعْهُ يفْرِحْ قَلْبَكَ المَتْبُولا
٢
عَبْدِي الذي سُرَّتْ به نَفْسِي وَمَنْوحيي عليه مُنَّزَلٌ تنزيلا
٣
لَمْ أُعْطِ ما أعْطَيْتُهُ أَحَداً مِنَفضلِ العظيمِ وحسبهُ تخويلا
٤
يَأتي فَيُظْهِرُ في الوَرَى عَدْلِي وَلمْيكُ بالهَوى في حكمهِ ليميل
٥
إنْ غضَّ منْ بصرٍ ومنْ صَوتٍ فماغَضَّ التُّقَى والفَضْلُ مِنْهُ كلِيلا
٦
فَتَحَ العُيُونَ العُورَ لكنَّ العِداعنْ فضلهِ صرفُوا العيونَ الُحولا
٧
أحيا القلوبَ الغلفَ أسمعَ كل ذيصَمَمٍ وَكَمْ داءٍ أزالَ دَخِيلا
٨
يُوصي إلى الأُمَم الوصايا مِثْلَمَايُوصِي الأَبُ الْبَرُّ الرَّحِيمُ سَليلا
٩
لا تُضْحِكُ الدُّنيا لهُ سِناً وَمالمْ يؤتَ منها عدة ُ تنويلا
١٠
وهُوَ الذي مِنْ بعْدِ يَحيَى جاءهمحمداً جديداً بالمزيدِ كفيلا
١١
وكتابهُ ماليسَ يطفأُ نوُرهمَلأَ الأَعادِي ذِلَّة ً وخُمولا
١٢
أَفَتَجْعَلُونَ دَلِيلَهُ مَدْخُولايَأتي فَيُظْهِرُ في الوَرَى عَدْلِي وَلمْ
١٣
وَبأنَّ إبراهيمَ حاولَ أكْلَهُفيها وفاضلتِ الوعورُ سهولا
١٤
فَزَهَتْ وَنَالَتْ حُسْنَ لُبْنانَ الذيلولا كرامة ُ أحمدٍ ما نيلا
١٥
لوطٍ فكيفَ بِقَذْفِهِمْ رُوبِيلاعزَّا وطابتْ منزلاً ونزيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة