الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وارمِ العِدا ببشائرٍ عنْ أرميا

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وارمِ العِدا ببشائرٍ عنْ أرمياإِذْ كَفَّ نَبْلُ كِنانِهِ مَتْبُولا
٢
إذ قال قدْ قدَّستهُ وعصمتْهُوجعلتُ للأجناسِ منهُ رسُولا
٣
وجعلتُ تقديسي قبيلَ وجودهِوَعْداً عَلَيَّ كَبَعْثِهِ مَفْعُولا
٤
وحديثُ مكة َ قد رواهُ مُطولاًشَعْيا فُخذْهُ وَجَانِبِ التَّطْوِيلا
٥
إذْ راحَ بالقَوْلِ الصَّرِيح مُبَشِّراًبالنَّسْلِ منها عاقراً معْضولا
٦
وتَشَرَّفَتْ باسمٍ جديدٍ فادعهاحَرَمَ الِلهِ بَلَقْتَ منه السُّولا
٧
فتنبهتْ بعد الخمولِ وكُلِّلَتْوَبِوَصْفِهِ وكَفَى به مَسْؤولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة