الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أوْ جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعْمِكُمْ

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أوْ جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعْمِكُمْشوكَ القتادِ لرأسهِ إكليلا
٢
ومضى بحملِ صليبهِ مستسلماًللموتِ مكتوفَ اليدينِ ذليلا
٣
كم ذا أبكتكمْ ولمْ تستنكفواأنْ تَسْمَعُوا التَّبْكِيتَ والتَّخْجِيلا
٤
ضلَّ النصارى في المسيحِ وأقسموالايهتدون إلى الرشادِ سبيلا
٥
جَعَلوا الثَّلاثَة َ واحِداً وَلَو اهْتَدوالَمْ يَجْعَلُوا العَدَدَ الكَثيرَ قليلا
٦
عَبَدُوا إلهاً مِنْ إلهِ كائِناًذا صورة ٍ ضلوا بها وهيولى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة