الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَنَأَتْ عَنِ الظُّلْمِ الذِي لا يَبْتَغِي

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَنَأَتْ عَنِ الظُّلْمِ الذِي لا يَبْتَغِيلخضابهِ شيبُ الزمانِ نصولا
٢
حَرَمٌ على حمل السلاحِ مُحَرَّمٌفكأَنما يَسْقِي السُّيُوفَ فلُولا
٣
وَتَخالُ مِنْ تَحْرِيمِ حُرْمَتِهِ العِداعُزْلاً وإنْ لَبِسُوا السِّلاحَ ومِيلا
٤
لم يتخذْ بيتٌ سواهُ قبلةً فازدد بذاكَ لما أقولُ قبولا
٥
وبَنُو نَبايُتَ لَمْ تَزَلْ خُدَّامُهالا تَبْتَغِي عنها لَهُمْ تَحْوِيلا
٦
جُمْعَتْ له أغنامُ قيدارَ التيقد كانَ منها ذبحُ إسْمَاعِيلا
٧
فنمتْ وأمِّنَ خوفُها وعدوُّهاقد باتَ منها خائفاً مَهْزُولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة