١
للّه حمدٌ دائمٌ الوَلِيّثمّ صلاتُه على النبي
٢
قد نُقِلَ الثقاتُ عَن أبي العُلالما أتى للمُرتَضى ودخلا
٣
قال له شحصٌ بهِ قَد عَثَرامن ذلِكَ الكلبُ الذي ما أبصَرا
٤
فقال في جوابه قولاً جلِيمُعَبِّراً لذلك المجهّلِ
٥
الكلبُ من لَم يَدرِ من أسمائِهِسبعينَ مومياً إلى علائِهِ
٦
وقد تَتَبّعتُ دَواوينَ اللُغَهلَعَلّني أجمعُ من ذا مَبلَغَه
٧
فجئتُ منها عدداً كثيراًوأرتجي فيما بقي تيسيرا
٨
وقد نظمتُ ذاك في هذا الرجزليستفيدَها الذي عنها عجز
٩
فسمّهِ هُدِيتَ بالتبرّييا صاحِ من معرّةِ المعرّي
١٠
من ذلكَ الباقِعُ ثم الوازِعُوالكلبُ والأبقَعُ ثم الزارعُ
١١
والخيطَلُ السخامُ ثم الأسدُوالعُربُج العجوزُ ثم الأعقدُ
١٢
والأعنقُ الدرباسُ والعَمَلّسُوالقُطرُبُ الفُرنيُّ ثم الفَلحَسُ
١٣
والثَغِم الطَلقُ مع العواءِبالمدّ والقَصرِ على استواء
١٤
وعُدَّ من أسمائِهِ البصيرُوفيهِ لغزٌ قالَه خبيرُ
١٥
والعربُ قد سمّوهُ قدماً في النفيرِداعي الضمير ثم هانىء الضمير
١٦
وهكذا سموه داعي الكَرَمِمشيدَ الذكرِ متمّمَ النعَمِ
١٧
وثمثَمٌ وكالبٌ وهبلَعُومُنذِرٌ وهجرَع وهَجرَعُ
١٨
ثم كُسَيبٌ علَم المذكّرِمنه من الهمزةِ واللام عَرِي
١٩
والقَلَطِيُّ والسلوقِيُّ نِسبَهكذلك الصينيُّ بذاك أشبَه
٢٠
والمُستَطيرُ هائجُ الكلابِكذا رواهُ صاحبُ العُبابِ
٢١
والدرصُ والجروُ مثلّثُ الفالوَلَدِ الكلبِ أسامٍ تُلفى
٢٢
والسمع فيما قاله الصوليُوهو أبوُ خالدٍ المكنِيُّ
٢٣
ونقَلوا الرُهدون للكلابِوكلبةٌ يُقالُ لها كَسابِ
٢٤
مثلُ قطامِ علماً مَبنِيّاًوكسبةٌ كذاك نقلاً رُوِيا
٢٥
وخُذ لها العولَقَ والمُعاوِيَةولَعوة وكُن لذاكَ راوِيه
٢٦
وولدُ الكلبِ من الذيبَة سمّعُسبورةً وإن تُزِل حالَم تُلَم
٢٧
وألحَقوا بذلِكَ الخَيهَفعىوأن تُمَدَّ فهو جاءَ سمعا
٢٨
وولدُ الكلبِ من ذيبٍ سُميأو ثعلبٍ فيما رَوَوا بالديسَمِ
٢٩
ثمَّ كلابُ الماءِ بالهراكِلَهتُدعى وقِس فرداً على ما شاكََلَه
٣٠
كذاكَ كلبُ الماءِ يَدعى القُندُسافيما له ابنُ دحيةٍ قَدِ ائتَسى
٣١
وكلبةُ الماءِ هيَ القضاعَهجميعُ ذاك أثبتوا سَماعَه
٣٢
وعدّدوا من جنسهِ ابنَ وىومَن سُماه دألٌ قد ساوى
٣٣
ودُئِلٌ ودُؤلٌ والذُألانوافتَح وضُمَّ معجَماً للذُألان
٣٤
كذلك العِلوضًُ ثم النوفَلُواللعوَضُ السرحوب فيما نَقَلوا
٣٥
والوَعُّ والعلوشُ ثم الوَعوَعُوالشغبَر الوأواءُ فيما يُسمَعُ
٣٦
هذا الذي من كُتُبٍ جمعتهُوما بدا من بعدِ ذا ألحَقتهُ
٣٧
والحمدُ للّهِ هنا تمامُثمَّ على نبيّهِ السلامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.