١
أما تَرَى الدَّجنَ يدعونا إلى الطَّرِبوالغيمَ يَخْتال في أثوابه القُشُبِ
٢
والقَطرَ منثورةً منه لآلئهكأنّهنّ دموعُ المُدْنَفِ الوَصِب
٣
كأنّما الجوّ ملتفٌّ لَناظرهبمُطْرفَ أدْكنَ قد رُشّ بالذّهب
٤
فرضٌ على كلّ ذي علم بلذّتهفي مثل ذا اليوم لبسُ اللَّهو واللَّعب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.