١
أعلمت أنك يا ربيع الأولتاج على هام الزمان مكلل
٢
مستعذب اللمام مرتقب اللقاكل الفضائل حين تقبل تقبل
٣
ما عدت لا كنت عبدا ثالثابل أنت أحلى في القلوب وأجمل
٤
شرفا بمولد مصطفى لما بداأخفى الأهلة نوره المتهلل
٥
وحويت مذ أصبحت ظرف زمانهظرفاً به في برد حسنك ترفل
٦
وملكت أنفسنا بلطف شمائلبنسيمها نفس العليل تعلل
٧
وذا حدا الحادي بمنزلة الحمىفالقصد سكان الحمى لا المنزل
٨
فطل الشهور على وفاخرها فنشمخت بأطولها فأنت الأطول
٩
واستثن منها ليلة القدر التيبثنائها نزل الكتاب المنزل
١٠
واصخ لقول الله فيها إنهامن ألف شهر في النابة أفضل
١١
واستكمل البشرى فإنك لم تزللك في القلوب مكانة لا تجهل
١٢
لم لا وعشرك واثنتاه أرينناقمرا به شمس الضحى لا تعدل
١٣
ومن العجائب بدر تم يستويلتمام عشر واثنتين ويكمل
١٤
ويفوت أقمار السماء لأنهاللنقص من بعد الزيادة تنقل
١٥
وكمال هذا البدر لا يعزي لىنقص ولا عن حاله يتحول
١٦
بل نوره يزداد ضعفا كلماطفق المحاق سنى البدور يبدل
١٧
ويقي عثار الغيويبين من سبل الهدى ما يشكل
١٨
وتراع أفئدة العداة له كمايرتاع من شاكي السلاح الأعزل
١٩
فمتى تحيط بوصف بدر نبوةوافي وليل الكفر داج أليل
٢٠
فجلا عن الآفاق غيهبها كمايجلو صدا العضب الحسان الصيقل
٢١
وهدى لى كف النجاة سراجهفعشا المحق به وضل المبطل
٢٢
وتظافرت أيدي الرفاق فصيرتشيع النفاق وضعفهن مذلل
٢٣
وشدت بألسن حالها الأكوان منطرب له هذا النبي المرسل
٢٤
هذا الذي هو للمناصب علقمولما حض الود الرحيق السلسل
٢٥
وعلى الأرامل واليتامى ن خشواأن تبدو الصفحات ستر مرسل
٢٦
وذا انثنى الأقران عن وقع القنافهو الملاذ لمن كبا والمعقل
٢٧
وهو الشفيع المستجار بجاههوالأم عمن أرضعته تذهل
٢٨
قسما بمرسله لينا رحمةني عليه معول ومعول
٢٩
لا ادعي علما ولا عملاًولكني بجاه محمد أتوسل
٣٠
فلربما صد الكريم حياؤهن كان في ندمائه متطفل
٣١
صلى عليه الله ما هبت صباليلاً وما نفحت سحيرا شمأل
٣٢
وعلى صحابته وصفوة لهما لاح برق أو ترنم بلبل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.