١
أعد الحديث فليس بالمملولعن خير مبعوث وخير رسول
٢
واملأ مسامعنا بطيب حديثهفهو الشفاء لحر كل غليل
٣
وادأب عليه مصليا ومسلمافكذا أتى في محكم التنزيل
٤
واخصص بترداد السلام ضريحهفي كل شارقة وكل أصيل
٥
وذا رأيت العيس تحدى نحوهفاختر مواطئهن للتقبيل
٦
واشفع بمن حملت على أكوارهامن حامل لغرامه محمول
٧
واصحبهم بالقصدان ونت الخطىورأيت باع الطول غير طويل
٨
فعسى ينالك منزكاة زكائهمما قرر القرن لابن سبيل
٩
ومن اقتدى بالصدق في أنحائهقادته عزمته بغير دليل
١٠
ومن اشرأب لى لقاء حبيبهجذب المقادة من يد التعليل
١١
وماط سوف ومج ريقه رقهبلها العزيمة من فم التاميل
١٢
حتى يرى البيداء وثبة خائفوالميل من قصر دوين الميل
١٣
كل الجمال متى أرى لك زائراًمتبوئا بذراك خير مقيل
١٤
فرحاً بمغناك المقدس تربهفرح المحب مبشرا بقبول
١٥
مترنحا طربا تنح منتشهزت معاطفه شمال شمول
١٦
فهناك أظفر بالأماني والمنىوعلى الوجود أصول حين وصولي
١٧
وتهزني من طيب طيبة نفحةفيطيب لي مرحي وجر ذيولي
١٨
وذا أسأت تأدبا بحماكمعفوا فني غبت عن معقولي
١٩
من ذا يرى حرم الحبيب فيهتديلتميز المعلوم والمجهول
٢٠
قمر له هضبات مكة مطلعوالروضة الفيحاء أفق أفول
٢١
جاءت نعوت كماله منصوصةفي الذكر والتوراة والإنجيل
٢٢
وبه تشفع دم للاههلما أحس بحالة التجويل
٢٣
وأتى بمبعثه المسيح مبشراًيوصي به للجيل بعد الجيل
٢٤
وبليلة السراء أكمل فضلهناهيك من فضل ومن تكميل
٢٥
وليه نلجأ في المعاد لأننانأوي لظل للنجاة ظليل
٢٦
ما زال في الأصلاب ينقل نورهحتى تبلج في أعز قبيل
٢٧
من نبعة للجود روض نبتهاوفروع مجد فارع وأصول
٢٨
صيد تحل من الأكابر هامهاوتحل منها مفرق الكليل
٢٩
فنجاب غيم الغي عند ظهورهكالشمس في جو تلوح صقيل
٣٠
وأذل من بالكفر حاول عزةوأعز بالإيمان كل ذليل
٣١
ألف الجميل فما يقابل سائلاًلا بوجه كالسراج جميل
٣٢
لا يعدم السارون ن نزلوا بهريا لصاد أو قرى لنزيل
٣٣
سمح يشاكل حسنه حسانهلا تعتريه ملالة المسؤول
٣٤
يلقي الأرامل واليتامى ن نأتعنهم عشيرتهم بكف كفيل
٣٥
ويبيحهم من حبه وحبائهما يحمل المثري على التطفيل
٣٦
هذا الفخار ومن يكن ذا وصفهفالمدح فيه كقطرة في النيل
٣٧
وعلى أولي الألباب طراً أن يروابذل النفوس له أقل قليل
٣٨
فعليه من ذي العرش كل تحيةوعلى صحابته ذوي التفضيل
٣٩
ما أمرع الروض الحيا وتضوعتريا نسيم في الغدو عليل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.