١
أهدى لى ملك الملوك دعائيوأخصه بمدايحي وثنائي
٢
وذا الورى والوا ملوكاً غيرهجهلاً ففيه عقيدتي وولائي
٣
هذا خدابندا محمد الذيساد الملوك بدولة غراء
٤
ملك البسيطة والذي دانت لهأكنافها طوعاً بغير عناء
٥
أغنتك هيبتك التي أعطيتهاعن صارم أو صعدة سمراء
٦
ولقد لبست من الشجاعة حلةتغنيك عن جيش ورفع لواء
٧
ملأ البسيطة رغبة ومهابةفالناس بين مخافة ورجاء
٨
من حوله عصب كساد الشرىلا يرهبون الموت يوم لقاء
٩
وذا ركبت سرى أمامك للعدىرعب يقلقل أنفس الأعداء
١٠
ولقد نشرت العدل حتى أنهقد عم في الأموات والأحياء
١١
فليهن دينا أنت تنصر ملكهوطبيبه الداري بجسم الداء
١٢
نبهته بعد الخمول فأصبحتتعلو بهمته على الجوزاء
١٣
وبسطت فيه بذكر ل محمدفوق المنابر السن الخطباء
١٤
وغدت دراهمك الشريفة نقشهابأسم النبي وسيد الخلفاء
١٥
ونقشت أسماء الأيمة بعدهأحسن بذاك النقش والأشماء
١٦
ولقد حفظت عن النبي وصيةورفعت قرباه على القرباء
١٧
فأبشر بها يوم المعاد ذخيرةيجزيكها الرحمن خير جزاء
١٨
يا ابن الأكاسرة الملوك تقدمواوورثت ملكهم وكل علاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.