الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عرس بجزين يا مستعبد النجف

جمال الدين ابن الحسام · ٩ قصيدة
٣ قراءة
١
عرس بجزين يا مستعبد النجفففضل من حلها يا صاح غير خفي
٢
نور ثوى في ثراها فاستنار بهوأصبح الترب فيها معدن الشرف
٣
نجل الحسين الذي فاق العلى شرفاوطود علم هوى من حيرة السلف
٤
حتى ذا عبثت أيدي المنون بهفأوردته سريعاً مورد التلف
٥
لا تلزموني وإن خفتم على كبديصبراً ولو أنها ذابت من الكهف
٦
لمثل يومك كان الدمع مدخراًبالله يا مقلتي سحي لا تقف
٧
لا تحسبن جود عيني بالبكا سرفابل سحّ عيني محسوب من السرف
٨
سارى مصابك بين الناس في حزنكان يساق له قسط من الأسف
٩
ما زلت تهدي لهم ما عشت مجتهداًنوراً فما لك من فضل لمعترف
١٠
فأظلمت بعدك الأيام قاطبةلما اعترى شمسها خطب من الكسف
١١
وقد يبقى لنا من بعده خلفيا حبذا لك من أصل ومن خلف
١٢
كأنهم حين طافوا حول تربتهبدور تم بدت من مطلع السدف
١٣
صلى الإله على ترب تضمنهلقد تبوأ أنواعاً من التحف
١٤
ترب تناكره المال زائرةمن وارد نحوه يهوى ومنصرف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جمال الدين ابن الحسام

عُرف بلقب جمال الدين، وهو فقيه جعفري وشاعر عربي شامي، وُلد في مجدل سلم بصفد. سار على درب والده في الإرشاد الديني، ثم رحل إلى العراق حيث أخذ عن ابن المطهر الحلي، وعاد بعدها ليؤسس مدرسة للجعفرية في بلاده. ترك قصائد متفرقة تناثرت في كتب سيرته، ومنها ما يحمل نبرة اعتزاز بالفقه وأهله.

قصائد أخرى لـجمال الدين ابن الحسام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة