الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

روحي وراحة روحي ثم ريحاني

إبراهيم التازي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
روحي وراحة روحي ثم ريحانيوجنتي من شرور النس والجان
٢
ومأمني وأماني من سعير لظىذكر المهيمن في سري وعلاني
٣
ومدح أحمد أحمد العالمين حمىوذو المقام الذي ما قامه ثان
٤
يس طه المقفي ذو الشفاعة والحوضالذي جل عن حصاء كيسان
٥
سر الوجود وأسمى المرسلين سنىوالفاتح الخاتم التي بقرن
٦
ومعجزات ويات مؤزرةيزري سناها بياقوت وعقيان
٧
كالنمل في عدد كالنبل في عددكالشهب والشمس في هدى وتبيان
٨
فالبدر شق له المولى وظللهبالمزن والبكر قال الحمل أعياني
٩
والضب جاوبه والظبي خاطبهوالجذع حن حنين العاشق العاني
١٠
والشمس ردت وأشجار الفلاة أتتتسعى وترفل في أثواب إذعان
١١
كذا الحصى سبحت في كفه علنالم يختلف فيه من أصحابه اثنان
١٢
كما أصابعه من بينها نبع العذبالفرات فروت كل ظمآن
١٣
ويوم مولده الأسنى بدت عبرللنس والجن لا تحصى بديوان
١٤
للملة السمحة العليا مبشرةبعزها وبعلاء وعلان
١٥
وللطغاة وللطاغوت منذرةبقربهم من مساءات وأحزان
١٦
في ذلك اليوم نار الفرس قد خمدتوكان ما كان من تصديع الايوان
١٧
وفيه أصبحت الأصنام ساقطةكأنها سجد خرت للاذقان
١٨
والجن أفزعها فيه وأفظعهارجم السماء لها بالثاقب القاني
١٩
والي أكثر من أن يستطاع لهاحصر بعد وحصاء بحسبان
٢٠
هو السراج هو النور المبين وذو السبعالمثاني وبشرى نجل عمران
٢١
هو الملاذ هو المنجى لمعتصمهو المعاذ وملجأ الخائف الجاني
٢٢
الله فضله والله كملهفهو المكمل في عقل وجسمان
٢٣
والله كرمه والله تممهفهو المتمم في حسن وحسان
٢٤
واختاره من ذوي المجد المؤثل منأسماهم نسبا من خير عدنان
٢٥
يا رحمة الله ني خائف وجليا نعمة الله ني مفلس عاني
٢٦
وليس لي عمل ألقى العليم بهسوى محبتك العظمى ويماني
٢٧
فكن أماني من شر الحياة ومنشر الممات ومن حراق جثماني
٢٨
وكن غناي الذي ما بعده فلسوكن فكاكي من أغلال عصياني
٢٩
تحية الصمد الأعلى ورحمتهما غنت الورق في أوراق أغصان
٣٠
عليك يا عروتي الوثقى ويا سيدى الأوفىومن مدحه روحي وريحاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم التازي

عُرف بلقب التازي نسبةً إلى تازة التي وُلد فيها، لكنه لم يستقر بها؛ فقد شدّ الرحال إلى المشرق في حدود 1426، وحجّ ولقي علماء عصره في مصر والحجاز، ثم عاد ليتخذ من وهران موطنًا سنة 1429. هناك لازم الشيخ محمد بن عمر الهواري وتخرّج على يده، حتى خلفه في الطريقة الصوفية وتصدّر للتدريس بعد وفاته. اقترن اسمه بخدمة وهران، إذ كان السبب في إيصال الماء إليها، وله في الأدب الصوفي قصائد في مدح النبي ومؤلفات بين مفقود ومخطوط. توفي في… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم التازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة