الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته

مالك بن المرحل السبتي · ١ قصيدة
بحر الرجزغرض دينيةنوع فصيح عدد الأبيات ١٬٣٣٨
٣ قراءة
٦٠١
وقلْ إذا حُدثتَ إيه أيْ زدِمن الحديث فإذا لم تقصدِ
٦٠٢
منه حديثاً واحداً مُعيّناًقلتَ له إيهٍ كذا مُنّونا
٦٠٣
وان تقلْ إيهاً فذاك قطْعُوإن تقُل ويْهاً فذاك ردْعُ
٦٠٤
وقلْ له تعجباً واهاً لهقال أبو النجم لليلى مِثْلَه
٦٠٥
واهاً لليلى ثم واهاً واهايا ليت عيناها لنا وفاها
٦٠٦
وقد ثلثتُ الرجلين أثلثُصرنا معاً ثلاثةً لا أثْلُثُ
٦٠٧
وقع عثرت تسعةً أعثِرهمبالكسر أيضاً لا تقل أعْثُرهم
٦٠٨
وهكذا ما بينها منْ عددٍإلا حروف الحلق فانظر تجدِ
٦٠٩
تقول قد ربعتُهم أربَعُهُموزدْ على أسبعهم أتْسَعُهم
٦١٠
فإنْ أردت قدْ أخذت حظامنه فضُمَّ العينَ واحفظ حفظا
٦١١
إلا التي استثنيت فهي أبدامفتوحةُ العين لنفل وردا
٦١٢
وقومُنا قد أثلثوا أيْ صارواثلاثةً وقسْ فلا إنكار
٦١٣
وأنا أمأيت الدنانيرَ وقدْأمأت فصارت مائة من العدد
٦١٤
وطالما ألفتها فآلفهجعلتها ألفاً فإذ تأَلفت
٦١٥
طلتُ بها عليهم أطولُطولاً فدان العرض لي والطول
٦١٦
ولا أحييك طوال الدهرِأيْ أمَدَ الدهر وطول العصر
٦١٧
قالَ القطامي ينادي طللاًطالَ به العهدُ فأقوى وخلا
٦١٨
إنا محيُّوك ألا أسلم يا طللْوإن بليت أو يطلُ بك الطيل
٦١٩
تقولُ طالَ طولي وطيليأيْ مدتي وعمري وأجلي
٦٢٠
كذلك الحبلُ يُسمى طِولاكما ذكرتُ ويسمى طيلا
٦٢١
والرحلُ الطويلُ والطُّوالوهم رجال كلُّهم طِوالُ
٦٢٢
وقد شرعنا لكمُ في الدينشريعةً بالفرض والتبيين
٦٢٣
وأشرع البابَ إلى الطريقفتحه إشراع ذي حقوق
٦٢٤
وأشرع الرمحَ فلانُ قبليسدّده لكنني لم أنكُل
٦٢٥
وشرعتْ في الماء خيلي تشرعُوإبلي كما تقول تكرعُ
٦٢٦
وقلْ لقومٍ لهم استواءُفي الأمر أنتم شَرَعٌ سواءُ
٦٢٧
وشَرْعُنا من رجل فلانأيْ حسبنا فإنه دِهْقان
٦٢٨
تقولُ يا خصْمُ وتعني رجلاوامرأة وواحداً وجُمَلا
٦٢٩
وَدَنَفٌ كذاك لا يثنّيأيضاً ولا يجمع وهو المُضْني
٦٣٠
فإن كسرتَ النونَ ثنِّ واجمعِوإن تُردْ تأنيثه لم تمنعِ
٦٣١
وقَمنٌ إذا فتحت وحَرَىكدنفٍ حكمها أيضاً قد جرى
٦٣٢
وهو إذا قلتَ حريٌ أو قَمِنُأو ذا حرِيُّ أو قمين تحسنُ
٦٣٣
تقولُ قومٌ أحرياءُ بالنّداتعني أحقاء وقسْ على هُدى
٦٣٤
ورَجُلٌ فطر وقوم فِطْرُوامرأة فِطرٌ كذاك الأمرُ
٦٣٥
في قولهم زَوْرُ وصومُ وكذاكَرضىً وعدلٌ مثل خصم إن أتاكَ
٦٣٦
لا تجمعِ الكلَّ ولا تثنيلأنها مصادرٌ فاستغنِ
٦٣٧
كذلكَ الضيف وفي التنزيلمن قولِ لوط أعظمُ الدليل
٦٣٨
وإن تشأ ثنيتَ أو جمعتافقلتَ ضيفانِ كذا سمعتا
٦٣٩
وقد أتى الأضياف والضيوفُكقولك الأسيافُ والسُّيوفُ
٦٤٠
وما أتى من ذاك فهو مثلُهوالشيء مقرونٌ إليه شكلُه
٦٤١
وقلْ لهم ماءٌ رَواء وروىوهم من الماء رِواء في اللوى
٦٤٢
ورجلٌ له رُوَاءٌ أيْ لهمرأى بهيٌّ ما رأيتُ مثله
٦٤٣
وانظر إلى قوم رئاءَ بعضهممقابل بعضاً وهذي أرضهم
٦٤٤
بيوتهم فيها رئاءُ فانظرِوفعلوا ذاك رئاءَ البشرِ
٦٤٥
وتجمع الرؤيا التي في النومعلى رؤىً هذا كلام القوم
٦٤٦
ودلعَ اللسانَ زيدٌ أخرجاودَلَع اللسانُ أيضاً خرجا
٦٤٧
وقد شجا فاه إذا ما فتحاوقد شحا فوه إذا ما انفتحا
٦٤٨
كذاكَ أيضاً قولُهم في فَغَرافيه التعدي والوقوف ذُكرا
٦٤٩
وقلْ إذا أمرت ذرْ ذا وَدَعِولاتقلْ وذَرْتَ إن لم يُسْمعِ
٦٥٠
ولا ودعت أو فلان واذِرُأو وادعٌ فإن ذاك نادرُ
٦٥١
والوَذْرُ والوَدع كذلك أهملوصرّفوا تَرك فهوَ البدل
٦٥٢
هو فكاك الرهن يعني المصدرافي فكّه كذاكَ فيمن أُسِرا
٦٥٣
وقد جرى في القلب حَبُّ المحلبفي الطيبِ نبت في بلاد العرب
٦٥٤
والفتحُ في عِرْق النَّسا وفي الرَّحاوفي رَخاءِ العيش أمر وضحا
٦٥٥
وهوَ الرصاص والصَّداق يا فتىهذا هو المختار والكسر أتى
٦٥٦
وإن تشأ صُدُفَة وصَدُفهوقد حكى الزّجاج أيضاً صُدْفَه
٦٥٧
والشَّنفُ ما عُلّق في أعلى الأذنوالقرطُ في أسفله فاعلم وصن
٦٥٨
والأنفُ أيضاً في مثال الشَّنفبألف مفتوحة في الأنفِ
٦٥٩
والأمر قد جاءَ به من قصّهتُريدُ من مَفْصَله وأصّه
٦٦٠
والقَصُّ معروفٌ وخَصْمُ الرجُلوالثدي للمرأة فاعلم وافصل
٦٦١
وكان ضلْعُ الحاكم اليومَ علىأيْ ميله لما اختصصتَ مع مَىْ
٦٦٢
وجيءْ بهذا الأمر قلْ من حسِّكاوبَسّك المعنى بجهد نفسكا
٦٦٣
من حيث أدركت وما لم تُدركبالحسّ أو ملكت أو لم تملك
٦٦٤
وثوبُنا مُعافريُّ نُسِباإلى مكان من هناك جُلبا
٦٦٥
وقل هي الَيسار واليسارُلليدِ وافتح فهوَ المختار
٦٦٦
وهو السَّميدعُ وذاك السيَّدولا تضمَّ السين اذ لا يوجد
٦٦٧
والجدَيْ معروف وجمع الجَدْيأجْدٍ كأظبٍ وهو جمع ظبي
٦٦٨
كذاك أجرجُوا في اليسيروهو الجراء منه في الكثير
٦٦٩
وتفتح الكَتّان في المشهوركذلك الخطي عن جمهورِ
٦٧٠
وإنما الخطُ مكانٌ يُجلبُمنه الرّماح وإليه تُنسب
٦٧١
وما أكلت بعد كمْ أكالاكلاَّ ولا ذقتُ غماضاًلالا
٦٧٢
أما الأكال فهو في الطعاموالغمضُ والغماض في المنامِ
٦٧٣
ومثلُه الحثاثُ وهو يفتحوقيل إن الكسرَ فيه أفصحُ
٦٧٤
والجوربُ الملبوسُ في الرجلينويُعرف الكوسجُ بالخدين
٦٧٥
وهو النقي الوجه إلا الذقناومسُّه اللّوى لبرد بطنا
٦٧٦
أيْ وجعٌ في البطن وهو الفقرضد الغنى لم يأت فيه كسْرُ
٦٧٧
وللطعام نزلٌ أيْ ريْعُنعمْ وفصلٌ لا عراكَ روعُ
٦٧٨
وأمره أبيَن عندي فيثقمن فرق الصبح وقلْ من فلق
٦٧٩
وشمعٌ وسَهَر ونهرُوليس إسكان الثواني أنكر
٦٨٠
وذاك شيء داخل في القبضِوالقبضُ المقبوض مثل النفضِ
٦٨١
والنفضُ المنفوضُ من أوراقوالقبضُ والنفض لدى الحذّاق
٦٨٢
كالضرب والقتلِ من المصادرِفخلِّ قولَ وارد وصادرِ
٦٨٣
وذاكَ إنسان قليل الدَّخلِليس بذي غشِّ ولا ذي خلَلِ
٦٨٤
ولا أكلمك من ذي قَبَلأو زذْ إلى عشر وما شئت قُل
٦٨٥
ذو قبل تقديره ذو استقبالْكذا أتى في الكتب زدت إقبال
٦٨٦
وطرسُوس بلدة روميةوالعربسوس الدفة المحنية
٦٨٧
والعَربونُ يا فتى والعُرْبانوذاك ما عجلته من أثان
٦٨٨
والجبروتُ مصدرُ الجبارفلا تكنْ للناس ذا استكبار
٦٨٩
والجبرّية كمثل الكِبرمفتوحة الباء فكنْ ذا خبر
٦٩٠
وفرقة جبْريّة أي تُخبرأن الفتى على المعاصي مُجبر
٦٩١
وفلكةُ المِغزلِ وهي تُجعلأسْفله ليرجحنَّ المِغْزلُ
٦٩٢
والعظمُ على الصدر يسمى ترقوْهووزنها من المثال عرقوْه
٦٩٣
تفسيره العُود الذي يعترضعلى فم الدّلو عليه يُقبض
٦٩٤
وسورة السجدة قد قرأتُكذلك الجَفْنةَ قد ملأت
٦٩٥
وإلية الكبش وتلك الألياتوالأليان نعته من ذا آت
٦٩٦
والأليانة التي قد عظمتْإليتها من لحمها أوكرُ متْ
٦٩٧
ورجلُ إلى بمعنى ستهُموامرأة عجزاء أيضاً فافهم
٦٩٨
وكان في القياس أي تقولاستهاءُ قال بعضهم قد قيلا
٦٩٩
والحرْبُ خدعةٌ وهذا من كلامنبينا عليه موصولُ السلام
٧٠٠
وأصْبعُ الإنسان فيها الأنْملةْبفتحتين ويُقال الأُنْملُه
٧٠١
كقولهم أسنُمَةَ بألفٍمفتوحة وضم نون فاعرفِ
٧٠٢
تفسيره اسمُ موضع أو جبلٍأو رملةٌ قد قيل كلُّ فقلِ
٧٠٣
وهذه دجاجةٌ وشتوهوكثرة تفتحها يا عُروةه
٧٠٤
كذلك السفود والتنُّوركذلك الكمُّون والسمُّور
٧٠٥
أيْ حيوانٌ تُصنع الفراءُمن جلده فجلدُه دِفاء
٧٠٦
وقيلَ فيه غيرُ ذاك من نباتوحيوان فادر ما قال الثقاتِ
٧٠٧
كذلك الكلُّوب في الآلاتكذلك الشبُّوط في الأحوات
٧٠٨
وكلُّ ما جاء على فعولتفتحه وجاء في القليلِ
٧٠٩
في اسمين في القدُّوس والسبُّوحبالضم مختاراً وفي الذُّروح
٧١٠
في حيوان طائرِ ذي سُمّوالفتح فيها جائز كالضمِ
٧١١
وقُلْ صَعُودٌ وهبوط وحَدوروقل جَزور وقل الماء الطّهور
٧١٢
وقلْ وَقودٌ للذي يوقد بهوقل وضوءٌ فتحه بحَسبه
٧١٣
وقيل إن فتحت فهو الاسمللفعل والمصدر فيه الضّمُ
٧١٤
وقل سَحور وفطور وبَروُدأيْ بارد بالكحل قسها بالوقود
٧١٥
وقلْ قَبُول حسنٌ وافتح معاوقل ولوعٌ مصدر من أولعا
٧١٦
وفخِذٌ وكرِش وكبِدوفحِث وشرْحَ هذا أقصد
٧١٧
وهي التي بالطبقات القذرةكأنها رمَّانة من عذِرة
٧١٨
وقبّة ترعى وتدعى فطنهوحفثاً بالقلب وهي بينه
٧١٩
نعم ومنْ ذا الباب هذا لعبٌوضحك وحَلِف وكذب
٧٢٠
وحَبِقُ وضرِطٌ وصَبرُتعني به الدواء وهو المقر
٧٢١
وهذه معِدةٌ ولَبنةأيْ طوبَةَ وقد شرحت الفطنة
٧٢٢
وهذه كلمةٌ وناسُسَفِلةٌ وكلُّهم خِساس
٧٢٣
وبعتُ منه سلعة بآخرهمكسورة مقصورة ونظره
٧٢٤
وجاءنا من حالة مستنكرهلكنني عرفته بآخِره
٧٢٥
تقول هذا الشيء رِخْوٌ ليّنُوالجروُ والشّيء برطل يُوزنُ
٧٢٦
واستعمل الوالي على الشام وماأخذ أخذ الشام أيْ ما انتظما
٧٢٧
بالشام أو كان إليه يَرْجعُوقيل ما نفي وليس يُدفَعُ
٧٢٨
وذلك النسيانُ والديوانوذلك الديباج والخوان
٧٢٩
وذاك كِسْرى وسداد من عِوزوما أنا أشرحه في ذا الرجز
٧٣٠
أما السدادُ هكذا فيوضعُلما به يُسَدُّ أو يرفَّع
٧٣١
لكنْ إذا فتح فهوَ المصْدرُوالعَوَزُ الحاجةُ والمفتقر
٧٣٢
وأنت في جوار ذاك الحرّقوام أمرٍ أو ملاك أمر
٧٣٣
والمالُ في الرعي تريدُ في العلاوالسقي حظ الأرضِ من ماء ولا
٧٣٤
تفتحهما حتى تريد المصدراكالطحن والطحن وقيت الضررا
٧٣٥
والسقي أيضاً ما سقيتَ من طعامبعمل وحيلة لا بالغمام
٧٣٦
والغذي تعني البغلُ ما سقاهُماءُ الغمام ذاك لا سواهُ
٧٣٧
وقد نزلنا العلو والسفلَ وإنْقلتها بالضم أيضاً لم تمن
٧٣٨
والعِلوُ أعلى كل شيء فاعلمِوسفلُه أسفله في الكلمِ
٧٣٩
والجصُّ تعني الجبس وهو الزئبرتقول هذا ثوبه مُزأبر
٧٤٠
والزئبق الزاؤوق والمَزابقما مسَّه من الظروف الزئبقُ
٧٤١
والقرقسُ البعوض وهو الجرجسوليس لي في الأمر فكر يحبس
٧٤٢
وأنت قدْ أوطأت زيداً عِشوهخدعته فكان منه هَفْوه
٧٤٣
والطائرُ المعروف يُسمى جدأهوالجدأ الجمع وأمّا الحدأه
٧٤٤
بالفتح فهو الفأس ذات الرأسينفي غير هذا الباب فاحفط هذينِ
٧٤٥
وهذه جِنازةُ أي مَيْتُعلى السرير ذاك قول يُثبت
٧٤٦
والغِسْلةُ الغاسولُ في القياسِكقولهم غِسْل لِطفل الراسِ
٧٤٧
وقيل آسٌ طيبٌ وماءُترجّل الشعرَ به النساءُ
٧٤٨
وكفّة الميزان والصنارهْحديدة كمخلب مُداره
٧٤٩
نعم ولي في آل زيد بُغيةوولدٌ لرشدة وزينة
٧٥٠
فإن تقلْ لِغَيّة فتُفتحُوالإحنة الشحناءُ حين تشرح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المرحل السبتي

ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث كان شاعرها الأبرز وأديب زمانه. وُلد في مالقة سنة 604 هـ، ثم رحل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. عُرف بين أهل عصره بمكانته الأدبية الرفيعة.

أبلغ عن خطأ في القصيدة