الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نشدت بحقّ الله من كان مسلما

أبان اللاحقيالعصر العباسي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
نشدت بحقّ الله من كان مسلماأعمّ بما قد قلته العجم والعرب
٢
أعمّ نبيّ الله أقرب زلفةاليه أم ابن العمّ في رتبة النّسب
٣
وأيّهما أولي به وبعهدهومن ذاله حقّ التّراث بما وجب
٤
فن كان عباس أحقّ بتلكموكان علىّ بعد ذاك على سبب
٥
فأبناء عباس هم يرثونهكما العم لا بن العم في الرث قد حجب
٦
وفى حسن إذ قلتم فيه حجّةفقد باعها لا ينكر الناس أو وهب
٧
فن كان ذا حق فعمدا أضاعهوإن كان ذا دعوى فكفوا عن الشغب
٨
وهبه كما قلتم وليس كذاكمأما ذادكم عنها المطالب واغتصب
٩
فأهملتموها لم تروا حيلة لهالي أن أراد الله تمام ما أحب
١٠
فحظّ بنى مروان منها وحظكممع الغيظ والحرمان والعيلة الحرب
١١
فقام بها من لم يكلها إليكمومن هو أولى بالذي بزّ واستلب
١٢
إمام بنى العباس حين سما لهاوبالله فيما رام أدرك ما طلب
١٣
فشرّد أهلوه وأودى وصيّهبحبس ابن مروان فسلم واحتسب
١٤
فان كانت القربى فهم أهل حقهوهم أهلها ن كان حقّ لمن غلب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبان اللاحقي

شاعر بصري نُسب إلى جدّه لاحق، انتقل إلى بغداد حيث وجد مكانه بين البرامكة، فمدحهم وأكثر من ذلك، حتى قلّده الفضل بن يحيى ديوان الشعر. وإلى هؤلاء يعود فضل تقديمه إلى الرشيد فصار من شعراء بلاطه. نظم «كليلة ودمنة» شعرًا في أربعة عشر ألف بيت، وعُرف بالمزدوج والمسمط، وكان قليل الغزل، هجّاءً للشعراء هجاه أبو نواس وغيره.

قصائد أخرى لـأبان اللاحقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة