الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أأحزنك الأولى ردّواجمال الحىّ وادّلجوا
٢
نعم فبنات همّ الصدر فى الأحشاء تعتلج
٣
ومنزلة وقفت بهالأدنى عهدها حجج
٤
محتها الريخ يغشى الترب مغناها وينتسج
٥
نعمنا ليلة الأنعام حيث العرج ينعرج
٦
بناعمة كمثل البدر شاب دلالها غنج
٧
تغادينى المعازف عودها والصنج والرنج
٨
بكفّي شادن لم أنسه في طرفه غنج
٩
له نغمات قيناتبها الارواح تختلج
١٠
أحبّ من الغناء مليح ما إيقاعه الهزج
١١
وأقلى ضوء برق مثل ما أقلى غنا مزج
١٢
وأبغض يوم تنأي والزيّانب كلّها سمج
١٣
ويعجبنى لإبراهيموالأوتار تختلج
١٤
أمر سلافة صرفاكأن صبيبها ودج
١٥
فظلّ تخاله ملكايصرّفها ويمتزج
١٦
كذاك العيش إذ قلبيرخيّ باله بلج
١٧
لدور أمس بالدولابحيث السّيب ينعرج
١٨
أحبّ الي من دلسجان والاعلاج قد ثلجوا
١٩
وهبّت ذات صرّادبلبس الثلج تنتفج
٢٠
وما قزوين لي وطنظواهرها ولا الولج
٢١
بفضل تفرج الغمّياذا ضاقت فتنفرج
٢٢
بأمر برمكيّ العزّ يعليه به درج
٢٣
رحيب الصدر ن ضاقتعلى ذي المحنة الفرج
٢٤
فما في باعه قصرولا في لفظه رتج
٢٥
أخو هيجا أطال مراسها درب بها لهج
٢٦
به صدأ الحديد ممازجا مسكا له أرج
٢٧
وأر عن ذي كتائب بالفضاء غذاءه المهج
٢٨
يسير به ذو ضغنعليه الصدر منشرج
٢٩
سما فضل له بالخيلفي أنسائها شنج
٣٠
فأوهد منه شاهقهوعالت لجّه لجج
٣١
كما قد شدّ بالمغرور أتباع له همج
٣٢
غواة قادهم داعالى غيّ فقد لحجوا
٣٣
وكم قد رامها منهمأولو حجج فما فلجوا
٣٤
فما ينهاهم الأوليوذمّهم الذي نتجوا
٣٥
وما لله سعيهمولا غضبا له خرجوا
٣٦
وما حجّوا بذلك بلعليهم كانت الحجج
٣٧
كأنى بالبغال وقدأتت غاياتهم تسج
٣٨
لى ملك كضوء الصبح تعشى عنده السرج
٣٩
له ميراث عبّاسوقرباه التى تشج
٤٠
قويم الدّين ما في حكمه زيغ ولا عوج
٤١
وما عنه لملتمسأراد الحق منعرج
٤٢
فن يصفح فعادتهوإن يوقع فلا حرج
٤٣
أطائف جنّة أهويبيحيى قاده هوج
٤٤
لي أن ساقه قسرالموكب حربه رهج
٤٥
أسيرا في يدي علجعدته بلؤمها علج
٤٦
جنيب الخوف لا أمنولا عزّ ولا فرج
٤٧
أتاك به وليّك لميخف نارا لها وهج
٤٨
فظل تبيع شهوتهكما يستتبع البذج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبان اللاحقي

شاعر بصري نُسب إلى جدّه لاحق، انتقل إلى بغداد حيث وجد مكانه بين البرامكة، فمدحهم وأكثر من ذلك، حتى قلّده الفضل بن يحيى ديوان الشعر. وإلى هؤلاء يعود فضل تقديمه إلى الرشيد فصار من شعراء بلاطه. نظم «كليلة ودمنة» شعرًا في أربعة عشر ألف بيت، وعُرف بالمزدوج والمسمط، وكان قليل الغزل، هجّاءً للشعراء هجاه أبو نواس وغيره.

قصائد أخرى لـأبان اللاحقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة