١
فلو كان ما قد روي عنهماسماعا ولكنه من كتاب
٢
رأى أحرفا شبهت في الهجاءسواء اذا عدّها في الحساب
٣
فقال أبى الضيم يكنى أباوليست أبى نما هى بى
٤
وفي يوم صفّين تصحيفةوأخرى له فى حديث الكلاب
٥
وتصحيف فيض بن عبد الحميد في جنة الارض او في الرباب
٦
وعالى بذلك في صوتهكقعقعة الرعد بين السحاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.