١
اليومَ لانَتْ يا زمانُ قناتيولكَمْ صَمَدْتُ لأعْنَفِ الهزَّاتِ
٢
أصبحتُ أرجو أن أشاهِدَ قبرهاولو انني أرضيتُ كلَّ عِداتي
٣
فأطوفَ مَسْقطَ لائِذا مُتحامياًالموتُ يَدفعني لمحوِ شَكاتي
٤
فذا سَلمتُ فذاكَ خيرٌ نالنيوذا هَلكتُ فقد قَضتْ حاجاتي
٥
سيَّانِ بعد مماتها عَيْشي علىأمنٍ وعيشُ السِّجنِ والظُّلُماتِ
٦
أُمي لقد مَلكَ القضاءُ سِهامهُفأتاكِ منها قاتِلُ النَبْلاتِ
٧
ما كنتُ أحسبُ أن دهراً أنتِ منأحيائِه يشتطُ في الطعنات
٨
فلقد حملْنا جَورهُ صبراً وفيأحشائِنا نارٌ من الزَّفرات
٩
ولكم رجونا أن يخفف جورهفأتى يُضاعفُ من لظى الويلات
١٠
ما ن بَكيتُ على حوادثهِ وهاأنا بَعدَ فَقْدكِ أنزفُ العَبَرات
١١
ولطالما أوقَفتها بِمدامعيجَلَداً على الأحداثِ والنَّكبات
١٢
حارَ العِدا في حالتي أَجدُ الأذىمنهم فلا يَجدون غيرَ ثباتي
١٣
لكنَّ مَوتكِ قدْ ألانَ تَجَلُّديوأَضاعَني حتى زَهدْتُ حياتي
١٤
فأقلُ ما أُخفيهِ حُزنٌ مُهلكٌلَيستْ تُخفِّفُ وَقدَه هاتي
١٥
اليومَ اشعرُ بالمصائبِ جُمِّعتُوالنفسُ تَغرَق في دُجى الظُّلُماتِ
١٦
اليومَ أَشعرُ أنَّ أَصلي قد هَوىفَبَقِيتُ غُصْناً ذاويَ الورقاتِ
١٧
كانت كمثلِ الروحِ بَينَ جَوانحيوالنُّورُ يَكشفُ مُغلَقَ الطُرُقاتِ
١٨
كانت وإنْ طال الفراقُ ككوكبٍيَجلو لِعيني أَقومَ الغايات
١٩
شملَ الله ضريحها بِرضائهِوأَثابها بالعيشِ في الجنَّات
٢٠
يا أهلُ نْ عظمَ المصابُ لديكُمُفَهُنا يكادُ يَقودُني لمَِماتِ
٢١
عُظمَ المصابُ وزَلْزلتْ أصداؤهقلباً يَعيشُ العمرَ في حَسرات
٢٢
جُمِعت هُمومُ الأرضِ في أحشائهوبَدتْ ملامحُ وَقْدِها بِسِماتي
٢٣
وذا الزمانُ تكاثرتْ طَعناتُهُفالفجرُ من بَينِ الدُّجنَّةِ تي
٢٤
يا قلبُ حَسبُكَ حسرةً وتخاذلاًفاصمُدْ على المكروه والعَقَبات
٢٥
واسترجعِ الصبرَ الكبيرَ فنَّ فيدَرْب الهزيمةِ أسوأ الحالات
٢٦
واصبر فمالك في المُقَدَّرِ حيلةٌواسلُكْ سبيلَكْ ثابِتَ الخطوات
٢٧
واطلبْ لها الغفرانَ مِن ربٍّ لهُفي الأمهاتِ روائعُ الآيات
٢٨
هوَ وحدَهْ ذخْرٌ لكشف مُلمَّةٍوهو المعينُ بأحلَكِ الأزمات
٢٩
وذا أيِسْتَ مِنَ المعادِ فنّ فيألطافهِ جَمعاً لِكل شَتاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.