الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ

أبو العرب · ١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍيبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
٢
وما خاف طيفٌ في الزيارةِ رقبةًولكنْ رقيبُ الطيفِ طَرْفٌ مسهد
٣
وهل في ضميرِ الدهرِ للقربِ عودةٌفَنَعْنَى كما كنّا أم الصبرُ أَعْوَدُ
٤
لياليَ ترضينا الليالي كأنهاإلينا بإهداءِ المنَى تتودد
٥
يزعزعُ أقطارَ البلادِ كأنماتُحَمُّ به الأرضُ الفضاءُ وترعد
٦
همامٌ يجرُّ الجيشَ جماً عديدُهُلأرضِ الأعادي زائرٌ متعمد
٧
كأن الضحى يعتلُّ منه فيكتسيشحوباً وعينُ الشمس تقذَى وتَرْمَدُ
٨
فقل هو ليلٌ في الظهيرةِ مظلمٌوقل هو بحرٌ في البسيطةِ مزبد
٩
كأن الردى فيه تضلُّ نفوسهمفيهديه من صوتِ القواضبِ منشد
١٠
نجوتُ فعمري مستجَدّ وإنمانجاةُ الفتى بعد المخافةِ مولد
١١
وأحسنتِ الأيامُ حتى كأنهاتنافَسَ في الإحسانِ يوميَ والغد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العرب

شاعر ومنشد ارتبط اسمه بالثورة الفلسطينية الكبرى، وُلد في قرية الشجرة قرب طبريا، وتفتّحت موهبته الشعرية على يد جدّه لأمه الشيخ علي الأحمد. بعد تهجير قريته عام النكبة لجأ إلى كفر كنا ثم عرابة البطوف، ومنها إلى لبنان وسوريا وتونس ومخيمات الشتات. عاش مآسيَ عائلية قاسية؛ فقد استُشهد والده عام 1948 وابنه عام 1982، وظلّت أشعاره شاهدة على تجربته.

قصائد أخرى لـأبو العرب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة