الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلَبتْ لَيْلى مِّني العَقْلا

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٤ قراءة
١
سَلَبتْ لَيْلىمِّني العَقْلا
٢
قلتُ يا ليلىارحمي القتلى
٣
حُبُها مكنونْفي الحشى مخزونْ
٤
أيها المفتونْهِمْ بها ذلا
٥
إِنني هائمْولها خادمْ
٦
أيها اللائمْخَلِيني مهلا
٧
لزمتُ الأعتابْوطرقت البابْ
٨
قالتُ للبوابْهل ترى وصلا
٩
قال لي يا صاحْمهَرْها الأرواحْ
١٠
كم محبٍ راحْيعشقُ القتلى
١١
أيها العاشِقْإِن كنت صادقْ
١٢
للسوى فارقْتغتنمْ وصلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة