١
لو تعلمون ببعدكم أشواقيلبكيتم عطفاً على المشتاق
٢
وعلمتم أن الصبّابة لم تكنلا لتعذيب الجوي التّواق
٣
باريس أحسن منزلٍ لكنّمابكم الكنانة أحسن الآفاق
٤
تدرون أني دونكم متألممع ما أصيب من النعيم الرّاقي
٥
لو ماس معطفكم بباريس معيتمّ الهناء لبائسٍ بفراق
٦
لم أدر أن الورد قبل خدودكميزهو عليه بنفسج الأحداق
٧
وعجبت من هذا وهل احداقكمهويت خدودكم فكان تلاق
٨
يا طول أشواقي لى وجناتكموعيونكم ولى الجمال الباقي
٩
لا شيء يجمل في عيوني مثل أنترنو لما تهدون من أوراق
١٠
كنت محاها الدمع حين فضضتهاومحا الدموع على السطور عناقي
١١
عزّى المتيّم ما سخت يدكم بهعمّا يعاني من أسى ويلاقي
١٢
وذا رغبتم في أساه فاحبسواذاك البنان الرطب عن غداق
١٣
ضنّوا وأبدوا قسوة الحجر التيفيها خلاف مكارم الأخلاق
١٤
ني أعنّفكم لا دلالي وهلألفيتم لا دلال من عشّاق
١٥
لكم خلائق تشتهى لجمالكموأرقّ في شفتي من الترياق
١٦
وذا شفقتم لستم اطلب غيركمعطف الأحبة غاية الإشفاق
١٧
أهوى من الدّنيا ذا فارقتهاتزداد ذكري في نفوس رفاقي
١٨
فيدوك بينهم يراعي حسنهمعني ويرشف خندريس السّاقي
١٩
فكأن صف البين بحادثٍمنّي كأنّ الذكر منه واق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.