١
كم ذا أكابد شوقاً بعد عدنانالله يعلم ما بي بعد فنّاني
٢
وليس يخفى على وزّان بي شغفٌوكم رأى لي زفيراً قبل هجراني
٣
وكم تبسّم لما قلت يا كبديوكم أعاد كلامي ثغره القاني
٤
وكم جر لي دمعٌ قبل فرقتهمخافةً من زمان الفرقة الدّاني
٥
غصنٌ من البان لمّا مال منعطفاًبل أين من عطفه غصنٌ من البان
٦
قبّلت خدّا له والعين باكيةٌمن طول شوقي لخدّ منه ريّان
٧
وفزت بالوصل منه وهو بين يديساجي الجفون انكساراً ليس بالرّاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.