الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قف بالديار ديار العز والشانوقل لها دمت ما مرّ الجديدان
٢
تهوى دوام نعيم للألى كرمتأصولهم وسروراً ليس بالفاني
٣
قد ظلّ يرجى الذي طابت أرومتهعلى ضنانة أيامٍ وأزمان
٤
لله بيرم بين القوم أكبرهمعقلاً وأشرفهم أصلاً بلا ثان
٥
فرعٌ من العلم والدين الحنيف نمافي دوح مجدٍ بماء الفضل ريّان
٦
اليوم ن قلت فيك الشعر أحسنهفقد عرفت الإمام الباذخ الشان
٧
وما جهلناه لم نحسن له عملاًوالجهل في كل نقصانٍ هو الجاني
٨
أهوى القريض وكم جاورت معهدهلكنّما عنه صرف الدهر أقصاني
٩
ولم تدع لي أشجاني لأتقنهوقتاً يعين سوى وقت لأشجاني
١٠
غادرت حافظ في مصر يقوم بهويفتن الناس من قاصٍ ومن دان
١١
ذاك الذي قد مررنا من قصيدتهفي غاب بولونيا ما بين غزلان
١٢
ما قبّح الله بين الناس منظرهلاّ ليجعله فتّان تبيان
١٣
ن كان ما بيننا بعض الجفاء فقدجرّ البعاد عليه ذيل نسيان
١٤
قد قرّب البعد ما بين القلوب وكمعادت به من أعادٍ مثل خوان
١٥
نشتاق مثل أحبّاء أعاديناونحن أكبر من حقدٍ وأضغان
١٦
ولا عداوة قامت بيننا ولنامودةٌ ما محتها كف أزمان
١٧
يا أحمد اليوم أوليك الثناء وماأفي الثناء على فصل وعرفان
١٨
ذا رحلت ولم أحمل شذا ذكرٍحملت عاطر ذكرٍ منك أحياني
١٩
لسنا نعدّ على الجاني جنايتهفقد رجعت له مني بغفران
٢٠
ن كان بعض بني السلام أغضبنيفن شيخ بني السلام أرضاني
٢١
لا أشتكي غدر أوطاني فقد ظفرتيداي منك بأوفى أهل أوطاني
٢٢
يجدّ لي منك برهان الوداد ومامن حاجةٍ بعد برهان لبرهان
٢٣
مهما الإساءة قد كانت بواعثهاتكفّل العنصر الصّافي بحسان
٢٤
وما لدّيانة عن خير بثانيةٍلكنّما لؤم مولاها هو الثاني
٢٥
كلّ الساءات من نحو اللئيم أتتو ما أساء كريمٌ نحو إنسان
٢٦
لو كان مثلك أهل الشرق ما اختلفواولا شكا مسلمٌ فيهم ونصراني
٢٧
قوم لذاك وذا ما أناد من طرقوأضرب على كلّ رأيٍ غير عمراني
٢٨
لسنا نجود بهم لكن يعزّ علىقلوبنا هلك خوان وجيران
٢٩
ولا نخاف على شيبٍ لهم فقدوالكن نخاف على فقدان شبّان
٣٠
والناس تشغلها العلياء تدركهاوالقوم ما بين سكرانٍ ووسنان
٣١
ذا أغتنى واحدٌ منهم يرى أبداًما بين فتانةٍ يلهو وفتّان
٣٢
وإن عرا واحداً ضيق اليدين لجاحتى يعيش لى سعي وبهتان
٣٣
هذا هو الشرق فلتجر العيون لهولتبكه كلّ عين بالدم القاني
٣٤
ني لأخجل في مدحي لبعضهمووصف فخري في مدحيك أعياني
٣٥
من ذاك يمدح شيخ المسلمين ولايعنو أمام محيّاه السّماكان
٣٦
طويت ما قلته في بعضهم خجلاًبهم ونزّهت عنه قدر ديواني
٣٧
يقضى على الحرّ أن تجري يراعتهفي مدح كل لئيم فاجر جان
٣٨
جنى الزمان علينا وانتقى رجلاًحدثانه يرتجى في صرف حدثان
٣٩
نجلّ كالقسّ شيخ المسلمين ولانرضى ذا لم يبوأ متن كيوان
٤٠
هذا ابن قوم ألفناهم نسنامنهم أذانٌ وترتيلٌ لقرن
٤١
ومن قضينا وإياهم معيشتنامنذ القديم ولم نبرح لى الن
٤٢
ومن نمانا لسانٌ واحدٌ معهمينسى به في النوى الدين الفريقان
٤٣
ني خلقت وفيّا بالعهود ولاعاش اللئيم وأودى كلّ خوّان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد مصوبع

شاعر لبناني ارتبطت سيرته بالتنقل بين البلدان؛ فمن مصر إلى باريس، وانتهى به المطاف في الدار البيضاء بالمغرب حيث فارق الحياة بعد عام 1921. ترك ديوانًا يضم 304 قصائد بلغت 2072 بيتًا، ما يدل على غزارة إنتاجه الشعري.

قصائد أخرى لـرشيد مصوبع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة