١
تحكي الإمام اليازجيّ بطلعةٍتزهو وبالقد الرشيق العادل
٢
فذا حزنت عليه قمت مقامهفأعدت لي فرحي بذاك الراحل
٣
يا طرف إبراهيم أذبلك الثرىأسفي على طرف الحبيب الذابل
٤
قم وانظر اليوم الرشيد فأنهيختال مثل السمهريّ المائل
٥
يختال في أكناف دلكاسه الذيهزّ الحسام بوجه ذاك العاهل
٦
هذا بفضلك يا حبيب ولم أصللولا التفاتك للوزير الفاضل
٧
قلّدتني سيف البيان فكان لييوم المنى أمضي جميع وسائلي
٨
ن كان بدر الوجه عني فلاًفبدور علمك فيّ غير أوافل
٩
حاكاك في الشكل الوزير ودونهفي ودّ قلبك كان خير مشاكل
١٠
فرنا ليّ بأعين مملوءةٍعطفاً عليّ وكان أكرم باذل
١١
وأجلّ منزلي وأعجب بي كماأعجبت بي وأشدت بي بمحافل
١٢
ن كان ركن العلم مال فلا هوىركن السيّاسة والعلى والنائل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.