١
أهلاً وسهلاً بالذي هو قابلُفالدار دارُكَ والمسلمُ نازلُ
٢
أَهلاً بمن سمي علينا المصطفىالملقاة منه على قلوب حبائلُ
٣
أهلاً بطلعاتك التي طلعت بهامثل الكواكب أربعٌ ومنازلُ
٤
فرددت أطلال الديار مغانياًفهي تغني الطيرُ وهي بلابلُ
٥
وما قوبلت لا الحصافةُ والعلىوالحلم فيه والقضاءُ العادلُ
٦
وتكادُ أفئدة الورى من وجدهاتطأُ الأديم مليكهن ّتقابلُ
٧
أوحشت في المنصورة الأهل الألىلا زال عندهم الخيال الخاذلُ
٨
وهنا لقد شقت الديار فما لهالا الحنين إليك شغل شاغلُ
٩
فالعار فوكَ تمثلوك صبابةًوجميل ذكرك والمآثر جاهلُ
١٠
ني أُهني الدار فيك لأنهافازت بامنع ما ينالُ النائل
١١
سألت عليك تحسُّراً منصورةوشبين من فرحٍ غدت تتمايلُ
١٢
قد أقفرت تلك الربوع وإنمابك كل قلبٍ من ذويها أهلُ
١٣
اللهُ لستُ لى النوال بمعوزٍفجميل فعلك والخلائق نائلُ
١٤
ني عرفتك والأنام جميعهاعرفت سخاءك والسحاب الهاطلُ
١٥
ني مللت من المديح لأننيألفيت أن أخا الحذاقة بأقل
١٦
لا مديحك فهو أحسن مدحةٍقد حرَّكت فيها اليراع أناملُ
١٧
أن كان يكمل كل شهرٍ مرَّةًبدرُ السماء فأنت دوماً كاملُ
١٨
أنت الربيع أتيتَ في فصل الربيعِ فزهرهُ في جنب زهرك ذابلُ
١٩
أنت المقيم لنا الربيع مدى المدىإذ أنه عما قليلٍ راحلُ
٢٠
هذا الذي تقضي المطامع عندهُويفوز في أَمل الجاح الملُ
٢١
يشفي أخو الداءُ العضالِ به كمايشفى به البلد الجدير الماحلُ
٢٢
لا زالت ترعانا بعين مسهدٍوعن الغوائل طرف عينك غافلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.