الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وليلة الربوة الشماء معلمةحتى الصباح بروح الذكر نحييها
٢
مأوى ابن مريم في مسرى سياحتهاقد بوركت بمعانيه مغانيها
٣
تحفها سبعة لو سد مسربهالطَّم شامخة الآطام طاميها
٤
كأنها الحجر الملقي عصاه بهموسى ففجر للأسباط جاريها
٥
كأنها درة أضحى يزيد لهاخيطاً بلبَّات آكام تواليها
٦
مَعينة ببحار يلتطمن بهامُعينة لخيار أخبتوا فيها
٧
وصخرة المزة الغراء ناطحةقرن الغزالة في مبدا تجليها
٨
محلة السفح ما شيب السفوح بهابل مثل ما روَّق الصهباء ساقيها
٩
يغذى بها القلب أنفاساً بلا كدرفلن يحلَّ الوبا أطراف ثاويها
١٠
إن الهواء إذا رقت مناسمهفي بلدة لطفت أخلاط أهليها
١١
واذكر ضحى الشرف الأعلى إذا طلعتذكاء من أفق أشجار تواريها
١٢
ومنظراً يستبي الألباب رائعهويشتغل النفس عن أشهى أمانيها
١٣
يرنو إلى بردى ينساب في بَرَدفي بُردتي سندس خضر حواشيها
١٤
تكسر الماء بلوراً وراكدهكالفضة الحوق مصقول عواليها
١٥
وحيث شئت فأشجار تمد على الأنهار ظلاً يُغشِي من يوافيها
١٦
فكل صورة أنس في منازلهاوكل نزهة نفس في روابيها
١٧
لولا أمور وأرزاق مقدرةلم يرتحل عن دمشق حاضر فيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المنعم الجلياني

طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي، عُرف بلقب «حكيم الزمان»، وارتبط اسمه بدمشق التي أقام فيها معظم حياته بعد رحلته من الأندلس إلى المغرب ثم المشرق. كان صلاح الدين يحترمه ويجلّه، وله فيه مدائح كثيرة. ترك عشرة دواوين بين نظم ونثر ومؤلفات عديدة، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـعبد المنعم الجلياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة