١
طلع الربيع على الربوع نضيرافاسرح بطرفك في الرياض قريرا
٢
ودع الملامة في المدامة إنهاللنفس أنجع ما ادخرت مثيرا
٣
كم فرجت عنك الهموم وفجرتصوب البلاغة فاستهل غزيرا
٤
كالشمس ساطعة الشعاع فكلماقرعت أجاج الماء حال نميرا
٥
وطوى الرياح على الجناح غمامةوطفاء تسقط لؤلؤاً منثورا
٦
واسمع أنين الناي منه فإنهناء تذكر دوحه المهجورا
٧
في الغاب تحت الظل فوق خميلةٍأنفٍ وحول الماء سال طهورا
٨
يتنفس الصعداء ثم يردّهابرح الصبابة أنةً وزفيرا
٩
يبكي فيبكي المنصتون له جوىومن العجيب جوى يجن سرورا
١٠
ضدان مختلفان يرسل منهمالحنا تدفق ساحراً مسحورا
١١
يا ناي ن هجع الخلي فغننيصوت المتيم خافقاً وجهيرا
١٢
كما طال بعدك والظلام مخيمأمد البلاء وقد يكون قصيرا
١٣
أرخى السدول علي غيهب ليلةٍعبست فلم يطق الصباح سفورا
١٤
هيهات ليل القطب يذكر عندهاولئن تجهم واستطال شهورا
١٥
هات الحديث عن الذين بلوتهممتقلبين على الدمقس حبورا
١٦
ومطلحين كأن بين ضلوعهممن حرقة الكمد الدفين سعيرا
١٧
ألهمتهم لغة تؤلف بينهمبعد التفرق ألسنا وشعورا
١٨
وهززتهم فنزعت ثوب رثائهمفعنوا لحكمك ماجناً ووقورا
١٩
كم منكرٍ للبعث ريع لنفخةمن وقع صوتك أسمته الصورا
٢٠
وأحسّ من صرعى الخطوب بهزةٍكانت من الموت الوحي نشورا
٢١
ن غص أنضاء الهموم بشجوهمفاهتف بشدوك مسعداً وبشيرا
٢٢
واحمل مؤونة بثهم وحنينهمعنهم وكن شفةً لهم وضميرا
٢٣
أنت المعين لهم على حسراتهمفلكم شفيت وما ونيت صدورا
٢٤
مثلت لي قلمي فخطبك خطبهوكلاكما دنف يئن حسيرا
٢٥
تبّت يد الباغي فقد بترتكمامن فرع دوحكما فعاش كسيرا
٢٦
وشكت له الأوراق عند حفيفهاشجناً تردد في الغدير هديرا
٢٧
ونفثتماه فكان لوعة موجعبدرت صفيراً منكما وصريرا
٢٨
كم طعنةٍ للحور من ألحاظهانجلاء فيك وما اتقيت الحورا
٢٩
تلك الثقوب بجانبيك كأنهاأثر السهام تصيح منه ثبورا
٣٠
فظللت ن مشت الأنامل فوقهاكالمستجير وما استفاد مجيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.