١
مهلاً وبعض اللوم والتفنيدفالرزء زلزل صبر كل جليد
٢
ولقد بكيت على الصديق تفجعاًوبكل قافيةٍ تئن شرود
٣
هي شجو مطويّ الضلوع على جوىًوزفير مبدٍ في النواح معيد
٤
فعلى الفؤاد من الفؤاد تحيةٌحملت إليه البث من مفؤود
٥
لك يا فؤاد وإن نأيت مكانةٌفي العرب غير مشوبةٍ بجحود
٦
عجباً وإنك للجراح مضمدويخون جرحك ناجع التضميد
٧
ويكون داؤك في دوائك بعد ماقد كنت تحسم علة المعمود
٨
قد كنت تنعم بالحياء سجيةًفيشف عن خفر الكعاب الرود
٩
ونهلت من أدبٍ ترقرق سائغاًوصددت عن حلو الرضاب برود
١٠
وبذلت جهدك في الحياة مجاهداًومن الجهاد البذل للمجهود
١١
سبحان من لا أمر لا أمرهوله الرداة فوق كل مريد
١٢
أنشأت داراً للشفاء فحققتبرء الشكاة وراحة المكدود
١٣
شمخت تناغي الفرقدين تنم عنصرحٍ كمال الشباب مشيد
١٤
وجعلت لين الطبع من أركانهامن قبل لين أسرةٍ ومهود
١٥
وقمعت كل مثبطٍ لك مرجفٍبك عن سخائم شانئ وحقود
١٦
فوقفت ثبت العزم غير مضعضعوظهرت صلباً عند عجم العود
١٧
وكم اقتحمت الحتف بين بني الوغىفزحمتهم ومشيت غير وئيد
١٨
في نهضةٍ شفت النفوس وإنهاقبس تألق في الليالي السود
١٩
فاسأل فؤاداً تيمته بحبهاأأحس فيه بقيةً لمزيد
٢٠
وقل السلام عليك غير منازعٍفي الطب يمسك منه بالقليد
٢١
ن البكاء عليك لوعةُ صادقٍليس البكاء عليك بالتقليد
٢٢
فاهنأ بمرقدك الذي وسدتهفالعيش بعد اليوم غير رغيد
٢٣
جنت الشعوب على الشعوب فرازحتحت السلاح وراسف بقيود
٢٤
والأرض غير الأرض حتى أصبحتفيها القصور الشم شبه لحود
٢٥
تمشي النحوس على الصعيد وإنماتحت الصعيد ينام كل سعيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.