الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أوطن القلب من هواكم فريق

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
أوطن القلب من هواكم فريقما لصرف النوى عليه طريق
٢
كلما امتد بيننا أمد البينتدانى هؤاكم الموموق
٣
طول عهدي بكم يضاعف وجديوكذا يفعل الشراب العتيق
٤
خفقت لي وللنجوم قلوببعدكم ما أطاعهن خفوق
٥
حجب الدمع مقلتي فعداهاأن ترى ما يروقها ما تريق
٦
وأرى البعد في الصبابة كالقربفقلبي على الزمان مشوق
٧
ولآلي دموع عيني طواففلما ذا غواصهن غريق
٨
لا يرع في يد الفراق زمانمر لي من وصالكم مسروق
٩
حيث غصن الشباب غض وريقوتحايا المدام عض وريق
١٠
وغرامي لا يستدل به الطيفولا تهتدي إليه البروق
١١
ومغاني دياركم مثل مغنى فيهمعنى من الهوى مطروق
١٢
والليالي مثل الغواني ذا أسفرنلم تدر أيها المعشوق
١٣
في زمان تضاعفت لعميد الملكفي ظله علي الحقوق
١٤
لو شهدتم صبابتي لعلمتمأن قلبي بحبكم معذوق
١٥
أو وقفتم على غلوي فيكمقام لي عندكم بذلك سوق
١٦
رابني بعدكم زماني فلا الأيامبيض ولا الربيع أنيق
١٧
ورأيت الرحيق يجلب هميأفحالت عن السرور الرحيق
١٨
أسلمتني لى الأسى فهي في الكأسرحيق وفي فوادي حريق
١٩
وبلوت الورى قياسا إليكمفاستمرت على قياسي فروق
٢٠
وتصفحت بعدكم شيم الناسوفيها الصريح والممذوق
٢١
يعد الدهر باللقاء فيسلينيويروي أخباركم فيشوق
٢٢
سانحات يكاد يتهم السمععليها قلب عليكم شفيق
٢٣
ويعاطيني الغرام أفاويقهواكم فما أكاد أفيق
٢٤
غير أني أهيم شوقا ذا هبنسيم بنشركم مفتوق
٢٥
قد ملكتم قلبي وسرحتم جسميفواها أنا الأسير الطليق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة