١
لكم من فؤادي ما اباحكم الوجدفهلا حماني من وعيدكم وعد
٢
أأحبابنا سرتم على القرب سيرةمن الغش جلى من ضمائرها البعد
٣
ولي عند أعضاد المهاري لبانةذا ما اقتضاها الوجد قام بها الوخد
٤
فما أتشكى البعد لا تعرضتلي الحرة الوجناء والفرس النهد
٥
وعزم يسامي النيرات كأنماسما بجناحيه أبو غانم سعد
٦
جواد تمادى دون لاحقه المدىوعد تناهى دون حسانه العد
٧
كأن اللهى في راحتيه ودائعلكل فقير والعطاء لها رد
٨
مواهب شتى بين جود ورحمةذا ما ادعاها الأجر نازعه الحمد
٩
تملك أعناق المكارم واجتنىثنائي منه المال والجاه والود
١٠
يد ضمنت وردي وأخرى تدل بيفسابقة تبدو وسائقة تحدو
١١
وأين ثنائي منه وهو نسيئهيسامحني فيه وحسانه نقد
١٢
تمهل منه في مساعي خزيمةعريق العلى ينميه من أسد أسد
١٣
بني الهضبة العليا ذا النار أخمدتورى لهم في كل شاهقة زند
١٤
ذا طارف منهم تقبل تالداسما الجد من لائهم وإنما الجد
١٥
أبا غانم ن السماحة منهلبكفيك منها كل شارقة ورد
١٦
تفرغت شغلا بالمعالي وإنماتروح لتشييد المكارم أو تغدو
١٧
ذا ما علت يمناك كفا حسبتهامن البر أما تحت كلكلها مهد
١٨
وكنت ذا راهنت قوما لى العلىتخونهم بعد المدى فأتوا بعد
١٩
وحالفت ما بين المناقب في العلىفجاءت وكل اثنين بينهما عقد
٢٠
ففي قربك الزلفى وفي وعدك الغنىوفي بشرك الحسنى وفي رأيك الرشد
٢١
ومثلك من ساق الثناء سماحهوتيمه بالسائل الوجد لا الوجد
٢٢
وفك يدي أمواله من ختومهافكاك الأسارى قد أضربها القد
٢٣
فدم للمعالي كلما ذر شارقجرى بالذي تهواه طائرك السعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.