الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضحكت تباشير الصباح كأنها

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
ضحكت تباشير الصباح كأنهاقسمات نور الدين خير الناس
٢
المشتري العقبى بأنفس قيمةوالبائع الدنيا بغير مكاس
٣
وسرى دعاء الخلق يحرس نفسهن الدعاء يعد في الحراس
٤
راض الخطوب الصم بعد جماحهاوألان من قلب الزمان القاسي
٥
وأعاد نور الحق في مشكاتهوأقام وزن العدل بالقسطاس
٦
واختار مجد الدين سائس ملكهفحمى الرياسة منه طود راسي
٧
فهو الخبير بكل داء معظليأسو جراح زماننا ويواسي
٨
وأذل سلطان النفاق بعزةخضعت لها الآساد في الأخياس
٩
وعرته أقران الخطوب فصدهاألوى يمارسها أشد مراس
١٠
ولو أن فيض النيل فائض فضلهلم تفتقر مصر لى مقياس
١١
سكنت شعب الدهر بعد تخمطوألنت من عطفيه بعد شماس
١٢
وفتحت باب الحظ بعد رتاجهوأذنت للأطماع بعد الياس
١٣
حتى منحت الخلق كل مسرةفالناس في عرس من الأعراس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة