الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحاكمها في مهجتي ولها اليد

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
أحاكمها في مهجتي ولها اليدوأطلب منها رد قلبي فتجحد
٢
وأسأل داجي هجرها عن صباحهوهجر الغواني ليلة ما لها غد
٣
فيا منتهى النجوى ذا صرح الهوىوباتت به الشكوى لظى تتوقد
٤
عهدتك يوم الروع ضامن نجدتيفهل أنت ن غارت هباتك تنجد
٥
نشدتك لا تأمن على مضمر الحشىمدامع شمل السر فيها مبدد
٦
فكل حديث يمكن السمع ردهسوى مستفيض عن جوى القلب يسند
٧
بكينا دما والقاصرات سوافرفلاحت خدود كلهن مورد
٨
وقد وقف الواشون من كل وجنةعلى محضر فيه المدامع تشهد
٩
فجفن محب فيه جرح مضرجوجفن حبيب فيه سيف مهند
١٠
سهرت غراما واللواحي هواجدوكيف ينمام الليل طرف مسهد
١١
ألوذ ببرد اليأس من وغرة النوىوأطمع عند القرب والقرب أبعد
١٢
أأدرك ما فاتت به سنة الكرىوأرجو صلاح الدهر والدهر مفسد
١٣
أرى القوم صما كلما ذكر الندىكأن الندى في السمع معنى مردد
١٤
فما صرح التشمير عن خوض لجةلى الحظ لا قيل صرح ممرد
١٥
عجبت لأحكام الليالي وجورهاعن القصد في الاقسام حيث تقصد
١٦
ووسنا لنا في ظل الغبارة ناعمويقظان في نار الذكا يتوقد
١٧
ولمني من فات همي اهتضامهوأقصدني من ليس فيه مقصد
١٨
وولتك أعناق المعالي سيادةنيابتها في الشرق والغرب سودد
١٩
فللملك وجه سافر عن سفارةيؤكدها منك الولاء المؤكد
٢٠
أنامت مساعيك الظبى في جفونهافهل كان في تنبيه رأيك مرقد
٢١
وداويت فيها ناظر السيف بعدمامضى وهو طرف من دم الحرب أرمد
٢٢
دلفت إليها خائضا غمراتهاوموج الوغى بين الفريقين مزبد
٢٣
تقطب منك البيض وهي ضواحكويفتر عنك الخطب واليوم أربد
٢٤
ونافذ راء متى لم تصل بهافلا الرمح مركوز ولا السيف مغمد
٢٥
فللنصرمنها ما تحوز وتصطفيوللمجد منها ما تحل وتعقد
٢٦
عندك خائفافراقا له منك التبسم موعد
٢٧
وأعطيت في قتل الخطوب دياتهاوكيف يديها القاتل المتعمد
٢٨
مناقب لا الرأي القياسي ناهضبها فسواء عالم ومقلد
٢٩
أرى البخل يفني المال والمال راهنويبقى السماح المرء والمرء ينفد
٣٠
فدونكها كالحضر سرا ونفحةتغور بآفاق البلاد وتنجد
٣١
لها بين افواه الرواة تلاوةتردد ما دام الليالي تردد
٣٢
نهى توجد الألباب عند وجودهاوتنشد في أثنائها حين تنشد
٣٣
لقائح أفكار تمادى نتاجهافأولدها هذا الكلام المولد
٣٤
فلا زال يحدوها إليك اشتياقهالها كل وقت منك عهد مجدد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة