١
خذوا حديث غرامي عن ضنا بدنيأغنى لسان الهوى عن دمعي اللسن
٢
ذا استقل محل السر محتملاعن الضمير فهل يبقى سوى العلن
٣
وخبروني عن قلبي ومالكهفربما أشكل المعنى على الفطن
٤
من ذا الذي ترهب الأبطال صولتهزيد الفوارس أم سيف بن ذي يزن
٥
وما جفون ذا سلت صوارمهاتجاذبت مهج الأقران من قرن
٦
هذا الذي سلب العشاق نومهمأما ترى عينه ملأى من الوسن
٧
تفرق الحسن لا في محاسنهويلاه من فتن جمعن في فنن
٨
ذا الصبابة عاطتني مدامتهافما فؤادي على سر بمؤتمن
٩
أمسى غرامي بذاك القد يوهمنيأن اعتلال الصبا شوق إلى الغصن
١٠
أعيا اللوائم سمعي غير لائمةللشيب مالت لى عيني عن أذني
١١
حتى ذا ما تناهى العذل عن كلفيقامت لي بنات الدهر تعذلني
١٢
فما ثنت ناظري عن منظر حسنحتى أرتني مكاني من أبي الحسن
١٣
وكيف يخشى جناني مس حادثةوقد جعلت صفي الدين من جنني
١٤
فتى يجاوز بالمال غاياتهاحتى ترى في المنى ما ليس في المنن
١٥
المشتري الحمد غضا من معادنهيغضي على الغبن فيه لا على الغبن
١٦
يعتد بذل عطاياه لطالبهامن الفروض عليه لا من السنن
١٧
حتى كأن خطوط الكف من يدهكتاب وقف على الحسان والمنن
١٨
يولي وينسى الذي أولاه محتقراكأن ما كان من نعماء لم يكن
١٩
أرى الوفود رباع الجود عامرةمن بعد ما وقفوا منها على دمن
٢٠
ذا احتبى الحلم في حضن رياستهرأيت عقد الحبى منه على حضن
٢١
معترك الوفد هذا قد قضى عللامن راحتيه وذا في ساحة العطن
٢٢
تمده من بني العجلان مأثرةبمثلهافخرت قيس على اليمن
٢٣
قوم إذا ناظروا عن سرح جارهمتكلمت ألسن الخطية اللدن
٢٤
تجول أسيافهم في قلب من وتروامجالها موهنا في أعين البدن
٢٥
ذا تهادوا بها في البرك ونةشفوا نحول الظبي من ذلك السمن
٢٦
إذ لا ترد ذراها عن قوائمهاولا تحامي عن اللبات باللبن
٢٧
ترى القوائم تبدي في أكفهممباسم الجود بين السيف والسفن
٢٨
كأنهم عندما جاد الزمان بهمتخيروك له جودا على الزمن
٢٩
فلا تعفت سبيل من مكارمأصبحت من نهجها لا على سنن
٣٠
يا ناصح الدولة الحسان مرتهنعلى الثناء وهذا ما على الرهن
٣١
والعيد عندي كيوم عاد ذاهبهوإنما فعله من فعلك الحسن
٣٢
فاحرز به حبرات الحمد مطرحاما يصنع القوم في صنعاء أو عدن
٣٣
من اللواتي ذا غالى الكرام بهافي موطن لم يراعوا مبلغ الثمن
٣٤
غراء إذ حللت من معشر أجنافربما عاقدت قوما على الأجن
٣٥
كأنها بعد علان الضمير بهالا تستخير سوى الأسماع من وطن
٣٦
ترى البصائر في صافي بلاغتهاما في سواها من الأقذاء والدرن
٣٧
والشعر مرة عقل يستدل بهاعلى موازنة الألباب والفطن
٣٨
فلا تغرك أشباح معطلةفنما الشعر مثل الروح في البدن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.