الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أطرق الجو حتى أشرق الأفق

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
ما أطرق الجو حتى أشرق الأفقن أغمد السيف فالصمصام يأتلق
٢
دون الأسى منك نور الدين في حلبمملك ينجلي عن وجهه الغسق
٣
كنت الشقيق الشفيق الغيب حين ثوىأراق ماء الكرى من جفنك الأرق
٤
تلقى الأسى من لباس الصبر في جننحصينة تحتها الأحشاء تحترق
٥
ومدة الأجل المحتوم ن خفيتفن أيامنا من دونها طرق
٦
وإنما نحن في مضمار حلبتهاخيل لى غاية الأعمار تستبق
٧
شأو ذا ابتدر الأقوام غايتهكان المؤخر فيها من له السبق
٨
ن كان صنوك هذا قد ثوى فذوىففي مغارسك الأثمار والورق
٩
أو أصبحت بعده الأهواء نافرةأيدي سبا فعلى علياك تتفق
١٠
ما غاب من غاب عن فاق مطلعهلا ليفتر عن أنوارك الأفق
١١
ما دام شمسك فينا غير فلةفالدين منتظم والملك متسق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة