الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا سعد ما أحسنها شمائلا

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا سعد ما أحسنها شمائلالو لم تكن سانحة شمائلا
٢
ترنو إليك باعتراض مثل ماترنو المها تعرضت مطافلا
٣
فوقها سوالفا وأعيناأما ترى السيوف والحمائلا
٤
من كل ذي دل غريب نعتهأحسن ما كان جبانا باخلا
٥
ولم أكن أعلم قبل ختلهاأن الظباء تنصب الحبائلا
٦
راشقة بالنبل من ألحاظهاكأن تحت كل جفن نابلا
٧
ما اتخذت أعيننا مقاصداحتى أرتها المهج المقاتلا
٨
ذا تصدى للعيون سحرهاأرتك ما بين الجفون بابلا
٩
وإن تبارى لحظها ولفظهاقلت أبو الفضل تلا الفضائلا
١٠
من يصدر السامع عن كلامهمصادرا من النهى حوافلا
١١
ويذهل الناطق عن جوابهحتى ترى كل فصيح باقلا
١٢
مناقب تأبى المساعي أن يرىفيها كمال الدين لا كاملا
١٣
قاضي القضاة مشرقا ومغرباكافي الكفاة لجة وساحلا
١٤
ندب ذا استندبته داعي الندىلبى النداء قائلا وفاعلا
١٥
قد غرس الحمد له في منطقيفرائضا مثمرة نوافلا
١٦
لا يعرف المعروف لا غامراولا يرى الحسان لا شاملا
١٧
مكارم دلت على شيمتهن لكل شيمة دلائلا
١٨
حامل كف حامل متى تضعكانت لها أيدي الورى قوابلا
١٩
وهمة سيارة قد جعلتمنازل البدر لها منازلا
٢٠
مقيمة ظاعنة كأنماأودعها الأشعار والرسائلا
٢١
يهمي على الظمآن من سماحهغيث تكون سحبه أناملا
٢٢
وتبعث الأقلام من فطنتهمراسلا تضطهد المراسلا
٢٣
وتنتضي الخطوب من عزمتهصوارما لا تعرف الصياقلا
٢٤
ما ارتدف الأقوام أعجاز العلىحتى علاها صهوة وكاهلا
٢٥
ما زال للأيتام منه كافلحتى اغتدى للمكرمات كافلا
٢٦
فللقوا في ضجة ببابهحين رأت إنصافه الأراملا
٢٧
عدل على المال لا أنهمال على المال فليس عادلا
٢٨
يا ماجدا ما برحت آلاؤهفضائلا نعتدها فواضلا
٢٩
ن العطايا كالقضايا حيرةما لم يكن حكمك فيها الفاصلا
٣٠
فعافيا يندب رسما عافياوسائلا لا يجتني وسائلا
٣١
وأنت من حامى الندى عن مجدهحتى ابتنى الحمد له معاقلا
٣٢
وإنما بذل المعالي فرصةمن بذل النائل كان النائلا
٣٣
من لم تلد حسن الثناء إنهامحمولة جاءت إليك حاملا
٣٤
حاشاك أن يطوي عنها ودهمن قد طوت من دونه المراحلا
٣٥
مناسب نسيبها مديحهاتصاهر الأواخر الأوائلا
٣٦
محامد لا كالدمى وإنماتلك العقول اجتليت عقائلا
٣٧
قليلة أمثالها كثيرةأمثالها ما برحت مواثلا
٣٨
فاسعد بها قواطنا ظواعناواجتلها حواليا عواطلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة