الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي

عروة بن أذينةالعصر الأموي · ٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
لقد عَلِمْتُ وما الشْرافُ من خُلُقِيأنَّ الذي هو رزقي سوف يأتيني
٢
أسعى له فيعنّيني تطلّبهولو جلستُ أتاني لا يعنيني
٣
لا خَيْرَ في طَمَعٍ يُدْنِي لى طَبَعٍوغُضَّة ٌ من قَوامِ العيشِ يكفيني
٤
لا أركبُ الأمرَ تزري بي عواقبهُولا يعابُ به عرضي ولا ديني
٥
كم من فقيرٍ غنيِّ النفسِ تعرفهومن غنيٍّ فقير النفسِ مسكينِ
٦
ومن عَدُوٍّ رمانِي لو قَصَدْتُ لهُلم خذِ النِّصفَ منه حينَ يرميني
٧
ومن أخٍ لي طَوَى كَشْحاً فقلتُ لهإِنَّ انطواءَك عنِّي سوفَ يَطْويني
٨
نِّي لأنْظُرُ فيما كانَ من أَرَبِيوأُكْثِرُ الصَّمْتَ فيما لَيْسَ يعنيني
٩
لا أبتغي وصلَ من يبغي مقاطعتيولا ألين لمن لا يبتغي ليني
١٠
وإنَّ حَظَّ امرىء ٍ غَيرِي سَيَبْلُغُهُلا بدَّ لابدَّ أن يختاره دوني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن أذينة

شاعر من أهل المدينة المنورة، عُرف بالغزل حتى غلب شعره على ما سواه من علمه. كان إلى جانب ذلك من الفقهاء والمحدثين، ومن الثقات الذين حملوا الحديث النبوي، وروى عنه الإمام مالك في الموطأ. ومن شعره بيت يتمثل به كثيرون في الرزق والقناعة، يقول فيه إن ما قسم له سيأتيه وإن جلس عن السعي.

قصائد أخرى لـعروة بن أذينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة