١
ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاًذا حاجة ٍ عاش في مستوعرٍ شاس
٢
جاراً لقومٍ أطالوا هون منزلهو ابْعَثْ يَسَاراً إلى وفْرٍ مُذَمَّمَة ٍ
٣
مَلُّوا قِراهُ وهَرَّتْهُ كِلابُهُمُو جَرَّحُوهُ بأنْيَابٍ وأضْرَاسِ
٤
دع المكارم لا ترحلْ لبغيتهاو اقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.