الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَفَا مُسْحَلانُ عن سُلَيْمَى فَحَامِرُهْ

الحطيئةالمخضرمين · ١٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
عَفَا مُسْحَلانُ عن سُلَيْمَى فَحَامِرُهْتُمَشِّي به ظِلْمانُهُ وجآذِرُهْ
٢
بمُسْتَأْسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ تِلاعُهُفَنُوَّارُهُ مِيلٌ إلى الشمس زاهِرُهْ
٣
كأنّ سليحاً نشَّرتْ فيه بزَّهابُرُوداً ورَقْماً فاتَكَ البَيْعَ تاجِرُهْ
٤
خلا النُؤْيَ بالعَلياءِ لمْ يَعْفُهُ البِلَىإذا لم تَأَوَّبْهُ الجَنوُبُ تباكره
٥
رأت رائحاً جوناً غريرةً بِمِسْحاتها قَبْلَ الظلامِ تُبَادِرُهْ
٦
فما فَرَغَت حتى أتى الماءُ دونَهاو سُدَّت نواحيه ورُفِّعَ دابِرُهْ
٧
و هل كنتُ لا نائياً إذْ دَعَوْتُمُمنادى عبيدانَ المحلاَّءِ باقرهْ
٨
بذي قرقرى إذْ شهَّد الناسُ حولنافأسْدَيْتَ إذْ أَعْيَي بِكَفَّيْكَ نائِرُهْ
٩
فلما خَشِيتُ الهُونَ والعَيْرُ مُمْسِكٌعلى رغمهِ ما أثبتَ الحبل حافرهْ
١٠
تولَّيتُ لا سى على نائلِ امرىءطَوَى كَشْحَهُ عَنِّي وقَلَّتْ أَوَاصِرُهْ
١١
وأكرمت نفسي اليوم من سوءِ طعمةٍ ويقنى الحياءَ المرءُ والرُّمحُ شاجرهْ
١٢
وكنتُ كذاتِ البَعْلِ ذَارَتْ بأَنْفِهافَمِنْ ذَاكَ تَبْغِي غَيْرَهُ وتُهاجِرُهْ
١٣
و كَلَّفْتَنِي مَجْدَ امرىء ٍ لن تَنَالَهُوما قدّمت آباؤه ومآثره
١٤
تَوَانَيْتَ حتى كُنْتَ مِنْ غِبِّ أمرهعلى معجزٍ ن قمت يوماً تفاخرهْ
١٥
فدع آل شمّاس بن لأيٍ فإنّهممَوَاليك أو كَاثِرْ بهم مَنْ تُكَاثره
١٦
فإنَّ الصَّفَا العادِيَّ لن تَستطيعَهُفأَقْصِرْ ولم يُبْلَغْ من الشَّرِّ خِرُهْ
١٧
أتحصرُ أقواماً يجودوا بمالهمفلولا قبيل الهرمزانِ تحاصرهْ
١٨
فلا المالُ إن جادوا به أنت مانعٌولا العزُّ من بنيانهم أنت عاقرهْ
١٩
و لا هادِمٌ بُنْيَانَ ما شَرَّفَتْ لهمقريعُ بن عوفٍ خلفهُ وأكابرهْ
٢٠
فإنْ تَكُ ذا عِزٍّ حديثٍ فإنهملهمْ رثُ مجدٍ لم تخنهُ زوافره
٢١
فنْ تَكُ ذا شَاءٍ كَثيرٍ فإنهمذَوو جامِلٍ لا يَهْدَأُ الليلَ سامِرُهْ
٢٢
و إنْ تَكُ ذَا قَرْمٍ أزَبَّ فإنَّهُمْستلقى لهم قرماً هجاناً أباعره
٢٣
لهمْ سورة ٌ في المجد لو ترتدى بهابَرَاطِيلُ جَوَّابٍنَبَتْومَنَاقِرُهْ
٢٤
قروا جارك العميان لّما تركتهُوقلَّص عن برد الشّراب مشافره
٢٥
سناماً ومحضاً أثبتا اللحم فاكتستعِظَامُ امرىء ٍ ما كان يَشْبَعُ طائِرُهْ
٢٦
همُ لا حموني بعد جهدٍ وفاقة ٍكما لاحم العظمَ الكسيرَ جبائرهْ
٢٧
ألم أكُ مسكيناً لى الله راغباًعلى رأسه أن يظلم الناس زاجرهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحطيئة

عُرف بلقب الحطيئة، وهو شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وارتبط اسمه بهجاء لاذع لم ينجُ منه أحد، حتى أمّه وأبوه ونفسه. وُلد في بني عبس لأمٍ تدعى الضراء، فنشأ محرومًا مظلومًا، فاتخذ من الشعر وسيلة للرزق والانتقام. اشتهرت قصته مع الزبرقان بن بدر، إذ شكاه إلى عمر بن الخطاب فسجنه، ثم أخرجه بعد أن استعطفه، ونهاه عن هجاء الناس.

قصائد أخرى لـالحطيئة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة