١
و لما كنتُ جَارَهُمُ حَبَوْنِيوفيكم كانلو شئتمحباء
٢
و لَمَّا أنْ مَدَحْتُ القَوْمَ قُلْتُمْهجوت ولا يحلُّ لك الهجاءُ
٣
ألم أكُ مسلماً فيكون بينيو بينكمُ المودَّة ُ والإخاءُ
٤
فلَمْ أَشْتُمْ لكُمْ حَسَبَاً ولكنحدوت بحيث يستمعُ الحداءُ
٥
ولا وأبيك ما ظلمت قريعٌولا برموا بذاك ولا أساءوا
٦
فَيَغْبُرَ حَوْلَهُ نَعَمٌ وشَاءُفيبني مجدهم ويقيم فيها
٧
و يمشي ن أريد له المشاءُهُمُ المتضمِّنون على المنايا
٨
بِمَالِ الجار ذلكُمُ الوَفَاءُهمُ الآسون أُمَّ الرأس لمّا
٩
تواكلهم الأطبّة ُ والساءُو إنّ بَلاءَهُم ما قد عَلِمْتُمْ
١٠
لدى الذّاعي ذا رُفِع اللّواءذا نزل الشّتاء بجار قومٍ
١١
تجنّب جار بيتهمُ الشّتاءُفَأَبْقُوا لاَأَبالَكُمُ عَلَيْهم
١٢
فإن ملامة المولى شقاءُوإنّ أباكُمُ الأَدْنَى أَبُوهُمْ
١٣
وإن صدورهُم لكُمُ براءُوإن سعاتُهمْ لكُمُ سُعاة ٌ
١٤
وإنّ نَمَاءَهُمْ لكُمُ نَمَاءُعلى الأَيَّامِ إن نَفَعَ البَلاءُ
١٥
و ثَغْرٍ لا يُقَامُ به كَفَوْكُمْو لم يكُ دونهم لكمُ كفاءُ
١٦
بجمهورٍ يحارُ الطّرف فيهيظلُّ معضّلاً منه الفضاءُ
١٧
و لَمَّا أنْ دَعَوْتُ أخي بغيضاًأتاني حيثُ أسمعهُ الدّعاء
١٨
و قد قالت أمامة ُ هل تعزّىفقلتُ أُمَيْمُ قد غُلِبَ العَزاء
١٩
إذا ما العَيْنُ فَاضَ الدّمعُ منهاأَقُوْلُ بها قَذًى وهُوَ البُكَاءُ
٢٠
لَعَمْرُكَ ما رأيتُ المَرْءَ تَبْقَىطَرِيقَتُهُ وإنْ طالَ البَقَاءُ
٢١
على رَيْب المَنُونِ تَدَاوَلَتْهُفَأَفْنَتْهُ وليس لها فَناءُ
٢٢
إذا ذهب الشبابُ فبانَ منهُفليس لما مضى منه لقاءُ
٢٣
يَصَبُّ إلى الحياة ويَشْتَهِيهَاوفي طُولِ الحياة له عَناءُ
٢٤
فمنها أنْ يُقَادَ به بَعِيرٌذلولٌ حين يهترشُ الضراءُ
٢٥
و منها أن ينوءَ على يديهويَظْهَرَ في تَرَاقِيهِ انْحِنَاءُ
٢٦
و يأخذه الهُداجُ إذا هداهُوليدُ الحيِّ في يده الرّداءُ
٢٧
و ينظرُ حوله فيرى بنيهحِواءً مِنْ ورَائِهِمُ حِوَاءُ
٢٨
و يَحْلِفُ حَلْفَة ً لِبَنِي بَنيهلأمسوا مُعطِشين وهم رواءُ
٢٩
و يأمرْ بالجمال فلا تعشّىإذا أمْسَى وإنْ قَرُبَ العَشَاءُ
٣٠
تَقُولُ له الظَّعِينَة ُ أَغْنِ عَنِّيبعيرك حين ليس به غناءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.