١
أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَاكُلُّ امرىء ٍ عَلَيْهِ الفَنَا
٢
تَبَارَكَ اللّهُ وسُبحانَهُلِكلِّ شيءٍ مُدَّة ٌ وأنْقِضَا
٣
يُقَدرُ الإنسانُ في نَفسِهِأمراً ويأباهُ عَليْهِ القَضَا
٤
ويُرزَقُ الإنسانُ مِنْ حيثَ لاَيرجُو وأحياناً يضلُّ الرَّجَا
٥
اليأسُ يحْمِي للفَتَى عِرْضَهُوالطَّمَعُ الكاذِبُ داءٌ عَيَا
٦
ما أزينَ الحِلْمَ لصحابهِوغاية ُ الحِلْمِ تمامُ التُّقَى
٧
والحمْدُ من أربَحَ كسبَ الفَتَىوالشّكرُ للمَعرُوفِ نِعم الجزَا
٨
يا آمِنَ الدّهرِ على أهْلِهِلِكُلِّ عَيْشٍ مُدَّة ٌ وانتهَا
٩
بينَا يُرَى الإنسانُ في غِبطَةٍ أصبَحَ قد حلّ عليهِ البِلَى
١٠
لا يَفْخَرِ النّاسُ بأحسابِهِمْفإنَّما النَّاسُ تُرابٌ ومَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.