خذوا لي الدّوا من ريقها البارد الندي
محمد بن شيخان السالميالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٧م · ٤٦ قصيدة
٣ قراءة
١
خذوا لي الدّوا من ريقها البارد النديففيه شفاء الداء للهائم الصدي
٢
وعوجوا بنا عن معرك اللحظ والنهىفقد سفكت ألبابنا بمهنّدِ
٣
وليلةِ أُنس والنجوم كجوهرعلى لجةٍ في افقها متبدّدِ
٤
سريتُ بهَا والطيب منها يقودنيإليها بلا هادٍ من الناس مرشدِ
٥
هصرتُ بها غصناً من الحَليْ مُثمِراًيميل كغصن البانة المتأوّدِ
٦
نستُ بلثم الورد من روض خدّهَاولم احترق من جمرهِ المتوقدِ
٧
ولم أخشَ من تقبيلها سيفَ لحظهاوإن هدّدتني بالحسام المجرّدِ
٨
يهون عليَّ الخطبُ في دَرْكيَ المنىكما هان وقع السيف للمتشهدِ
٩
وإنَّ اقتحامي للشدائد والفلالَيَسْهُلُ في لُقْيا الكريم محمدِ
١٠
فتى شأنه الإِحسانُ سالك سيرةٍلوالده غوث المساكين أحمدِ
١١
فتى يهبُ الأموال من غير كُلفةٍويستنجز الآمال من غير موعدِ
١٢
فتىً يُنفق الأموال للأجر والثناويرجو بها فك الأسير المقيّدِ
١٣
هو البطل الكرار في حومة الوغىإذا فرَّتِ الأقران من هولِ مشهدِ
١٤
فيا آل دلموك لكم ذروة العُلاوطلتم على الأحيا بفضل وسؤددِ
١٥
فكم أزمات في دبَيٍّ تراكمتعلى الناس قمتم بالجميل الممددِ
١٦
ففضلكم للحي في اليوم أجرُهوحِسبتكم للميت تَلقونَ في غدِ
١٧
فبذل العطا للحيِّ والمَيْتِ أجرُهعظيمٌ باخلاص النُوى من موحِّد
١٨
أبا راشد عش في زيادة نعمةمقيَّدة من شكرك المتجدّدِ
١٩
وبورك في أعمار أشبالك الألىجروا في سبيل من علاك مسدّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.